اتفقت اللجنة الدائمة للفرق المسرحية الاهلية ومدراء الثقافة والفنون للمهرجان المسرحى للفرق الاهلية فى مجلس التعاون لدول الخليج العربية فى ختام أعمالها امس في الدوحة على تحديد يوم النصف الاول من شهر مايو من عام 2001م لبدء انطلاق أعمال المهرجان المسرحى السابع فى دولة قطر وذلك لتوافقه مع ظروف الدول الاعضاء على أن تجتمع لجنة مصغرة خلال شهر لاقرار موضوع الندوة الفكرية الريئسية بشكل نهائي. وتم فى ختام اجتماع اللجنة الدائمة مناقشة تقرير رئيس اللجنة وما ورد فيه من تقييم لاعمال الدورة السادسة فى مسقط حيث تم اتخاذ بعض التوصيات التى ناقشها الاعضاء خلال ثلاث جلسات من المداولات. وقال الدكتور ابراهيم عبدالله غلوم رئيس اللجنة الدائمة للفرق المسرحية الاهلية فى دول مجلس التعاون أن أهم موضوع حظي بالنقاش المطول خلال جلسات الاجتماع هو موضوع الندوات الفكرية والتطبيقية حيث تم الاتفاق على ألا تكون الندوة فى الدورة السابعة المقبلة فى دولة قطر مجرد ندوة مصاحبة انما ندوة رئيسية سيخصص لها يوم كامل تفرغ فيه أجهزة المهرجان لهذه الندوة وقال أنه فى يوم الندوة لن تكون هناك عروض انما سيهتم المهرجان بوقائع هذه الندوة الرئيسية وذلك لضمان حضور المسرحيين. وفى نفس الوقت اتخذ الاجتماع قرارا بأن تمس الندوات الفكرية أى موضوع مسا صميميا مثل تلك التى تتصل بواقع الحركة المسرحية بمنطقة الخليج العربية وقد طرحت عدة موضوعات للنقاش تم احالتها الى لجنة مشكلة من رئيس اللجنة الدائمة وأعضاء اللجنة المنظمة للمهرجان فى الدوحة حيث سيتم حسم الموضوع خلال مدة لا تتجاوز شهر واحد ومن بين الموضوعات المقترحة مسرح الطفل. وأوضح رئيس اللجنة الدائمة للفرق المسرحية الاهلية بدول مجلس التعاون أن الاجتماع استحدث فعالية من الفعاليات التى استحدثت فى الدورة السادسة السابقة وهى اللقاءات والشهادات حيث تم الاتفاق على تحديد موضوع يتعلق بالمخرج (الدراماتور) ليكون محط مناقشة عملية مختبرية لمدة ثلاثة ايام يشترك فيها عدد من المخرجين المتخصصين ذوي الخبرة سيقدمون خلال هذه اللقاءات تجربة من تجاربهم فى ورشة مصغرة تتصل بدور المخرج فى تأليف العرض المسرحي. وفىما يتعلق بالمعرض الفنى المصاحب للمهرجان أوصى الاجتماع بأن يتم ابتكار وسائل جديدة لتطوير المعارض الفنية وذلك بتقديم افلام وثائقية لكل دولة وتقديم تصاميم لأعمال مسرحية ومعرض كتاب لنصوص والدراسات الخاصة بالخليج.