بدأ قاض جنائي في الهندوراس التحقيق بشأن تقارير بأن اعضاء الاطفال تستأصل وتباع في الولايات المتحدة. وهزت هندوراس افقر دولة في امريكا اللاتينية بعد هاييتي ملاحظات ابداها ماريو شينشيلا المدعي الاتحادي الذي قال انه يعلم بوجود حالة طفل استأصلت كليته عصابة تتاجر في الاعضاء البشرية. وقالت فيرونيكا موريلو القاضية الجنائية للصحفيين: (لقد بدأنا تحقيقا في هذه القضية الخاصة بأكثر الطبقات ضعفا واقلها حماية) ونفت سفارة الولايات المتحدة التقارير وقالت في بيان ان الاتجار في الاعضاء البشرية مستحيل من الناحية العملية بسبب تعقد عملية نقل الاعضاء من الناحية الفنية واهمية التوافق بين المتبرع والمتلقي والمدة القصيرة التي يكون فيها العضو صالحا هذا بالاضافة الى العدد الكبير من ذوي الكفاءات الذين يجب توافرهم لمثل هذه العمليات. ولم يعثر حتى الان على وجود ادلة اتجار في الاعضاء البشرية.