قالت جماعة لحقوق الانسان امس الاربعاء ان اكثر من 300 الف طفل يقاتلون لحساب جيوش وطنية وجماعات ثورية في شتى انحاء العالم. وقال روري مونجوفن منسق تحالف وقف استخدام الجنود الاطفال ان محاربين صغار السن ومقاتلين، ممن هم دون الثامنة عشرة يستخدمون في جميع مناطق العالم خاصة في افريقيا واسيا وان دولا غربية مثل بريطانيا تجند اطفالا في الخامسة عشرة من العمر. ويحارب نحو 120 الف صبي في صفوف جيوش عدة في افريقيا بالاضافة الى 75 الفا اخرين في دول اسيوية منها افغانستان وكمبوديا وميانمار وسريلانكا. وقال مونجوفن (مشكلة الجنود الاطفال لا تلقى سوى اهتمام محدود للغاية رغم اتساع نطاقها... انه جانب مظلم ومقلق لكثير من نزاعات العصر الحديث) . وينظم التحالف مؤتمرا كبيرا في كتمندو خلال الفترة من 15 الـ 18 من مايو برعاية العديد من جماعات حقوق الانسان وصندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) . وقال موجوفن (اننا نأمل في ان يدعم المؤتمر الحركة الرامية لاعلان حظر عالمي لاستخدام صبية دون الثامنة عشرة في النزاعات) . واضاف ان ثمة نمو متزايد في شتى انحاء العالم لحركة حظر تجنيد الاطفال واعتبار تجنيدهم اجباريا جريمة حرب. ويتسع نطاق التأييد للحظر في اسيا الا ان العديد من الدول الغربية ومنها الولايات المتحدة وبريطانيا يعارض ذلك.