حذر السينمائيون المصريون من مخاطر السماح بزيادة عدد النسخ المستوردة من الافلام الاجنبية, واكدوا انه يمثل تهديدا صارخا للفيلم المصري على ارضه, واشارت مناقشات لجنة الثقافة والاعلام والسياحة بمجلس الشعب المصري امس, إلى ان عدد دور العرض لا يفي حاليا بأهداف انتعاش صناعة السينما, وقال السينمائيون ان مصر لن تصبح سوقا للافلام الامريكية, وطالبوا بحماية الفيلم المصري, مثلما حدث في فرنسا وكندا, اللتين اصرتا في اتفاقية الجات, على ان الفيلم منتج ثقافي يجب حمايته وليس مجرد سلعة. وقالوا ان الشعب المصري لم يمنح صناع السينما اعفاء من الضرائب لتدعيم السينما الامريكية, وانما لتدعيم صناعة مصرية خالصة, وحذر السيد راضي نقيب السينمائيين من ان انتشار الفيلم الامريكي سيؤثر على ثقافة الجيل القادم, وطالب راضي جميع الاطراف بالتحاور فيما بينها قبل رفع الامر إلى وزير الثقافة. وكانت غرفة صناعة السينما قد اتخذت قرارا بزيادة استيراد عدد نسخ الفيلم الاجنبي إلى ثمانية افلام, وهو ما اعتبره السينمائيون تهديدا لمستقبل الفيلم المصري. القاهرة ـ مكتب البيان