تلقت (البيان) رسالة تهنئة من الزميل وليد العارضة بمناسبة الاحتفال بالعيد العشرين للصحيفة, وهذا نصها: الأخ الاستاذ خالد محمد أحمد, على الخير والنجاح سدد الله خطاك. تحية طيبة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. انه لمن دواعي فخري واعتزازي ان يكون قلمي المتواضع أحد الأقلام العربية التي تسطر بعض الأحداث والمناسبات والأنشطة التي تشهدها دولتنا العزيزة والتي تحتضنها صفحات (البيان) الغراء بكل ترحيب وموضوعية وحيادية بعيدا عن التهريج والتأويل والاثارة. (البيان) هذه الصبية الفتية التي لم يتجاوز عمرها الزمني عشرين ربيعا وهي تضع أقدامها الثابتة الواثقة على أعتاب العقد الثالث, أقول ان هذه الفتية أثبتت قدرتها على التطور والتنافس الصحفي الحر ليس على الساحة المحلية بل وعلى مستوى الساحة العربية وهي بذلك أصبحت من الصحف المقروءة والرائجة لدى آلاف القراء محليا وعربيا وحتى عالميا. فهذا قول أسمعه هنا وهناك من أناس كانوا قبل فترة من الزمن ينفرون من قراءة أو حتى شراء جريدة (البيان) التي طبعت في أذهانهم صورة مهزوزة وغير واضحة المعالم بسبب عدم مسايرتها أو متابعتها أو تغطيتها للأحداث العربية والدولية بصورة ترضي ذوق ونهم القراء على مختلف مشاربهم وأهوائهم وأطيافهم السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية. والآن و(البيان) تحتفل بذكرى انطلاقتها في مثل هذا اليوم العاشر من مايو 1980 تستطيع ولها الحق ان تتفاخر بدورها المشرف في نقل الصورة الصافية النظيفة والكلمة الحرة الصادقة الموضوعية لقرائها الأعزاء في كل مكان وهذا لا يعود فقط للتقنية الحديثة التي تطبقها مؤسسة (البيان) للصحافة والطباعة والنشر في اعداد واخراج وطباعة مطبوعاتها العديدة وملاحقها المتنوعة وحسب بل في رأس الادارة التي أخذت على عاتقها مسئولية التطوير والتحديث في كل جوانب وآليات اصدار الجريدة والمطبوعات المنبثقة عنها كمجلة الأسرة العصرية (الرياضة والشباب), ومجلة الامارات اليوم ومجلة هلا والملحق الرياضي والملحق الثقافي وحتى في صناعة الاعلان الذي أصبح من أعمدة بناء صرح المؤسسة ورافدا من روافد دخلها المتطور والمربح هذا إلى جانب الجهد الذي يبذله فريق العمل الصحفي الذي يقوده رئيس تحرير تنفيذي يتمتع بخبرة مهنية وادارية طويلة وبصبر وارادة وتصميم وصولا إلى هدف سام ونبيل يتمثل في ان تعكس (البيان) الصورة الناضجة والناصعة لمنجزات الوطن وعطاء قيادته الرشيدة وقدرة أبنائه على الابداع والتميز الذي أصبح سمة العصر في هذا الزمان. انني من المواكبين لمسيرة (البيان) الصحفية منذ تأسيسها عام 1980 وأنا بهذه المناسبة وجدت ان من واجبي ان أعبر لكم عن اعتزازي بجهودكم وعطائكم وتحملكم لهذه المسئولية والأمانة الوطنية والمهنية الثقيلة ولقد أثبتم باخلاصكم ومتابعتكم الدؤوبة لمجريات الأمور داخل المؤسسة سواء من الناحية المهنية أو الادارية أو المالية أو التسويقية, أثبتم انكم أهل لهذه المسئولية والأمانة التي أديتموها ومازلتم بكل تفان ودون الالتفات إلى الوراء بل نظرتكم وتوجهكم وتطلعاتكم إلى المستقبل كلها ساهمت في ابراز النسخة المنقحة والمطلوبة من جريدتنا الغراء ومطبوعات المؤسسة الأخرى. أحييكم في يوم عيد (البيان) وأهنئكم على هذا الانجاز الوطني الطيب الذي أصبح من الانجازات الحضارية في مجتمع الامارات والذي لابد لكل مواطن ومواطنة ان يتفاخر به ويعتد به انصافا لكل من يعطي لهذا الوطن من جهده وعلمه وماله وقلمه. وفقكم الله وعلى طريق التقدم والتطور سدد خطاكم, والله من وراء القصد أخوكم وليد العارضة وكالة أنباء الامارات