انتهت حنان ترك من تصوير مشاهد أحدث أفلامها السينمائية تحت عنوان (ديل السمكة) الذي تناقش أحداثه مشاكل, وأحلام, طموحات الشباب. (ديل السمكة) عن قصة وسيناريو وحوار وحيد حامد الذي يقوم أيضا بدور المنتج المنفذ، للفيلم في ثالث تجربة له بهذا المجال مع قطاع الإنتاج بمدينة الإنتاج الإعلامي بعد فيلمي: (اضحك الصورة تطلع حلوة) , و(سوق المتعة) وتصل ميزانية هذا الفيلم إلى ثلاثة ملايين جنيه مصري بحيث تصور المشاهد ما بين القاهرة ومدينة الغردقة السياحية أما المشاهد الداخلية فتم تصويرها في استديوهات مدينة الإنتاج الإعلامي بالسادس من أكتوبر. الفيلم من إخراج سمير سيف الذي يتيح في هذا الفيلم الفرصة لأكثر من وجه فني جديد إلى جوار حنان ترك, وسوسن بدر, وسميرة توفيق, وعبد الرحمن أبو زهرة, ومنها الوجهان الجديدان سري النجار وعمر واكد, وقد أعد الموسيقى التصويرية لهذا العمل عمار الشريعي. وتلعب حنان ترك في الفيلم دور فتاة بسيطة تنهي دراستها الجامعية فتلتحق بالعمل بأحد الفنادق الكبرى خوفا من البطالة وهي تعيش قصة حب مع شاب تخرج من الجامعة وابن أحد الأحياء الشعبية يقرر بعد انتهاء دراسته انتظار خطاب القوى العاملة لفترة طويلة.. ثم يفاجأ بقرار تعيينه كشافا للنور بوزارة الكهرباء.. مما يدفعه للتعرف على نوعيات مختلفة من الأسر التي يدخل منازلها ويبدأ الاثنان في مجموعة من المغامرات بحثا عن تحقيق أحلامهما المتواضعة في الحصول على شقة للزواج بها وشراء سيارة لذهابهما للعمل. وتؤكد حنان ترك على أن دورها بهذا الفيلم هو أحد الأدوار الجميلة التي تقدمها في الفترة المقبلة بدور العرض السينمائي وتقول كنت مرتبطة بتصوير مسلسل تليفزيوني وبفيلم (الحب الأ ول) ورغم رفضي للقيام بأكثر من عمل سينمائي في وقت واحد إلا أنني عندما قرأت السيناريو أعجبني جدا.. لأن شخصيتي به شخصية محورية وفي نفس الوقت جديدة لم أقدمها من قبل ويكفي أن السيناريو للكاتب الكبير وحيد حامد والإخراج لسمير سيف.