قال باحثون امريكيون امس انهم توصلوا الى المزيد من الادلة على ان ابناء السيدة التي تدخن اثناء الحمل يكونون اكثر عرضة لتجربة التدخين في سن مبكرة. وقالت ماري كورنيليوس وزملاؤها في كلية الطب بجامعة بيتسبرج ان النيكوتين ومنتجات التبغ الاخرى، من المعروف انها تعبر المشيمة وافادت دراستهم ان بامكان هذه المواد كذلك احداث تغييرات في مخ الجنين تجعله اكثر عرضة لتجربة التدخين في سن مبكرة. وقالت كورنيليوس ان (اثر التدخين على الحوامل يعرف على نطاق واسع بأنه يزيد من مخاطر انتشار التدخين بين الشبان وتشير دراساتنا الى ان أجنة الام المدخنة قد تكون عرضة لتجربة التدخين في مرحلة الطفولة) والمعروف ان التدخين اثناء الحمل له آثار عديدة على الاطفال منها ان يصبحوا اكثر عرضة للاضطرابات وصعوبة تعلم اللغات والقراءة الى التأثير على اداء وظائف الرئة. واشارت دراسات كذلك الى ان ابناء المدخنين اكثر عرضة من غيرهم لاكتساب عادة التدخين.