التربية تطارد نجوم الدروس الخصوصية وهذا طبيعي لان موسم الامتحانات دق الابواب, ومهما تفننت التربية ورجالها في ابتكار اساليب الكشف عن هؤلاء النجوم فلن يتسنى لها ذلك لان نجومية هؤلاء ساهم فيها قطاع كبير من الآباء والامهات, من الذين وجدوا ان ابناءهم في فصول وزارة التربية يحتاجون لتكرار الدرس اكثر من مرة حتى تدخل معلوماته خلايا ادمغتهم. وبالتأكيد فإن نجوم الدروس الخصوصية وبفضل الخبرة والتراكمات الكبيرة اصبحوا اكثر تفننا في اعطاء الجرعات الخصوصية رغم انهم (واغلبهم) مدرسون في مدارس التربية نفسها. لن تجتث التربية ألق النجومية ذاك ولن تضع يدها على الاف الدراهم التي يصرفها اولياء الامور ولا الدراهم التي تصرفها هي بنفسها, فكل تلك الاموال الطائلة تذهب ادراج الرياح طالما ان طرق التدريس في فصول التربية كما هي عليه والاسلوب هو هو.. سؤال واحد بسيط يكشف ما نعنيه ولنفكر سويا قليلا.. لماذا لا يحتاج طلبة المدارس الخاصة للدروس الخصوصية؟ والاجابة وسنقولها سويا ايضا وهي ان اغلب طلاب المدارس الخاصة يتلقون جرعات تعليمية مناسبة حول المنهج الذي يتعرضون لدراسته تؤهلهم لكسب المعلومة دون تكرار طويل وشرح مضاعف. اذن وبحسبة بسيطة فإن اسلوب التربية في فصولها هو ما اوجد نجوم الدروس الخصوصية ومطاردتهم من قبلها اشبه بمطاردة القط للفأر بين غرف ودهاليز البيت الواحد. ومع العذر لاستخدام هذا التشبيه الا انه الادق في حالة وزارة التربية ونجوم الدروس الخصوصية لانهم اصلا مدرسون عاملون في قطاعها!! بوغانم