عقدت ندوة الثقافة والعلوم مساء امس جمعيتها العمومية الحادية عشرة بحضور محمد المر رئيس مجلس الادارة وبلال البدور امين السر وعدد من مسئولي الندوة واعضاء مجلس ادارتها. استهل محمد المر الاجتماع بالاشارة الى ان هذه الجمعية هي الاولى، التي تعقد بعد رحيل المغفور له سلطان بن علي العويس احد مؤسسي وداعمي الندوة الاساسيين فقد حرص الراحل على متابعة الانشطة وبذل كافة السبل لانجاحها الى جانب كونه يدعم احدى اهم جوائز الندوة وهي جائزة العويس للابتكارات والبحوث, وقد توج الراحل اهتمامه ورعايته للندوة بتبرعه السخي بـ 25 مليون درهم لبناء مقر جديد ودائم للندوة, لتحقق حضورها الثقافي والابداعي والتنويري وجميع الاهداف المناطة بالندوة, مشيراً الى الدعم والرعاية اللامتناهية التي تلقاها الندوة من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع حيث منح بدوره الندوة ارضا في منطقة الشندغة وهي منطقة غاية في الاهمية لارتباطها بخصوصية وذاكرة المنطقة, كما تبرعت بلدية دبي باحدى المدارس الاعدادية السابقة لتكون مقراً للنادي العلمي, وتناول المر الجوانب العامة للمبنى الجديد والطموحات والمشاريع الثقافية الكبيرة المؤجلة لاسباب متعلقة بضيق المبنى الحالي. بدوره قام بلال البدور بقراءة التقرير الاداري والمالي وتقرير مدقق الحسابات عن السنة المنصرمة ومشروع موازنة عام 2000 وتعيين مدقق للحسابات. ولم تقتصر هذه الجمعية العمومية للندوة على جدول اعمالها فقط بل تفرعت الى نقاشات وحوارات عديدة في سياقات تقويمية لاداء الندوة والانجازات التي حققتها والدور الذي استطاعت ان تلعبه واشار البعض الى مكامن ضعف واضحة, والبعض اشاد بالانجازات السابقة لكن الآراء اجمعت على ضرورة ابراز الطابع المحلي في كافة المجالات الثقافية والعلمية.