تطلع (البيان) على قرائها اليوم وفي يدها شمعة كبيرة تلقي ضوءها على الطريق وتلقي مزيدا من النور على مسيرتها الصحافية التي امتدت طوال 20 عاما, التزمت خلالها بكل الاعراف الصحافية العريقة وبذلت خلالها الكثير من الجهد من اجل ارضاء القارىء وتقديم خدمة صحافية متميزة وصادقة وواعية بعيدة عن التهويل والاثارة والتنافس غير السليم. عشرون عاما و (البيان) تسابق الزمن وتحاول ان ترضي رغبات قرائها على اختلاف مشاربهم سواء كانوا شبابا او شيّابا او فتيات او حتى اطفالا وتقدم لهم كل ما يتطلعون اليه من الوقوف على شتى التغطيات الصحافية سواء كانت هذه التغطيات سياسية ام اقتصادية او تغطيات تدخل في باب المنوعات واخبار الشباب سواء على المستوى المحلي او الاقليمي او الدولي.. وكان هدف (البيان) من كل هذه المجالات هو الانتقال بالقارىء الى اماكن الاحداث وارضاء تطلعاته بالوقوف على كل ما يهمه معرفته في شتى فروع المعرفة.. ولعل اهم ما تميزت ومازالت تتميز به (البيان) هو التفاعل والتجاوب المستمر بينها وبين قرائها, هذا التجاوب الذي يبدو واضحا فيما يصلنا من رسائل تشيد بما تنشر الصحيفة وهي الرسائل التي ينشر بعضها في صفحة (مساحة للرأي) وهي الصفحة التي ان دلت على شيء فإنما تدل على مدى التواصل بين (البيان) واحبابها ـ اقصد ـ قرائها. عشرون عاما و (البيان) تسابق الزمن في محاولة لارضاء كافة قطاعات قرائها لا تستثني منهم احدا وتقديم كل ما يتطلعون اليه, ومن ثم كانت الاصدارات المختلفة التي ان دلت على شيء فإنما تدل على الاهتمام البالغ الذي تبديه (البيان) والعاملون بها برغبات القراء وتطلعاتهم.. فكانت الاصدارات المختلفة التي اصبحت منارات تعتز بها (البيان) وهديتها لقرائها والتي تصدر كل يوم على مدار الاسبوع, ومنها (بيان السيارات) الذي يصدر يوم السبت و(بيان الثقافة) ـ الاحد ـ و(بيان الكتب) ـ الاثنين و(بيان المدارس والجامعات) ـ الثلاثاء ـ و(بيان الاربعاء) ثم مجلة (هلا) التي تصدر يوم الخميس كمجلة متكاملة تهتم بجوانب مختلفة من هذه التطلعات, هذا الى جانب (الملف السياسي) الذي يصدر مع الصحيفة يوم الجمعة, وهو مطبوعة تلقى ترحيبا كبيرا وقبولا متزايدا لدى كثير من القراء في عدد من العواصم العربية لما يطرح فيها من موضوعات دولية تنقل القارىء الى ساحات فكرية متنوعة ويدلي فيها بالرأي نخبة من الكتاب على الساحتين العربية والدولية. واليوم تتوج (البيان) مسيرتها بهدية جديدة تتمثل في اصدار (بيان اليوم) المطبوعة التي تتضمن مجالات شتى اختيرت بعناية لترضي تطلعات كافة القراء والتي روعي فيها ان تتماشى مع احدث الفنون الصحافية والتي تضيف لسجل (البيان) رصيدا جديدا في مسيرتها الصحافية الظافرة. و (البيان) في مسيرتها الصحافية تماشت مع الزمن وسابقت ركب التطور ولم تتخلف ولو للحظة واحدة عن آفاق الثورة المعلوماتية لا على المستوى المحلي والاقليمي فحسب بل على المستوى العالمي بكل ما طرأ عليه من تحديث وتقنيات, وسايرت الازدهار الاعلامي من كافة انحاء العالم دون تردد, ولعل انشاء مركز التدريب الاعلامي الذي يتولى تدريب الكوادر الصحافية على خوض غمار العمل الاعلامي على اسس سليمة وقواعد عصرية هو اكبر دليل على ريادة (البيان) . ان (البيان) وهي تحتفل اليوم باستقبال عام جديد من مسيرتها المزدهرة.. انما تستقبله بالفرح والغبطة لما قدمته وتقدمه من خدمة متميزة لقرائها, ونشعر ايضا بالامتنان لهؤلاء القراء لانهم هم السبب الرئيسي وراء هذا الازدهار بعد اصرارهم على ان يكونوا قراء واصدقاء لها. صبحي عبدالغني