من بوابة الإعلانات دخلت عالم السينما بعد أن تبناها المخرج رأفت الميهي وقدمها في أفلامه ورغم ذلك رفضت مؤخرا المشاركة في فيلمه الجديد (علشان ربنا يحبك) !!إنها النجمة الشابة (انتصار) التي تتكلم عن أسباب رفضها لفيلم رأفت الميهي الأخير.. وتعترف ببقائها داخل أدوار (السنيدة) حتى الآن.. وتكتشف حقيقة موقفها من الإعلانات والزواج والنجمات الشابات وغيرها من الاعترافات الخاصة لانتصار في حوارنا معها. * لماذا رفضت المشاركة في فيلم المخرج رأفت الميهي الجديد (علشان ربنا يحبك) ؟! ـ أنا لا أنكر فضل رأفت الميهي علي فهو الذي تحمس لموهبتي وأشركني في أفلامه التي كانت بمثابة بطاقة التعارف بيني وبين الجمهور خاصة فيلمي (ست الستات) و(تفاحة) مع ليلى علوي.. لكن رأفت الميهي نفسه هو الذي يشجعني دائما على التوزيع في أدواري وعلى العمل مع غيره من المخرجين لأنه ليس معنى تبنيه لموهبتي انه يحتكرني فنيا فهو مخرج كبير وتعلمت منه الكثير وهو لا يغضب مني عندما اعتذر عن دور معه لأنه يترك لي حرية الاختيار وحرية القبول أو الرفض وعندما لا أشعر بنفسي في دور ما فمن الطبيعي أن أرفض, لأنه ليس في مصلحتي ولا مصلحة العمل نفسه أن أشارك في دور دون أن أكون مقتنعة به تماما. نجمات البراشوت * ما أهم الأدوار التي تعتبرينها هامة لك نحو النجومية؟! ـ كل دور أقدمه هو خطوة مهمة بالنسبة لي في مشوراي الفني لسبب بسيط وهو أنني لا أقدم أي دور إلا إذا كنت مقتنعة به تماماً ولذلك فأنا أعتز بكل الأعمال التي شاركت فيها بدءاً من فيلم (قليل من الحب كثير من العنف) وانتهاء بفيلمي الأخير مع لوسي (كرسي في الكلوب) مرورا بأفلام (يا دنيا يا غرامي) و(ست الستات) و(تفاحة) وأيضا أدواري في مسلسلات (القضاء في الإسلام) والجزء الخامس من (ليالي الحلمية) و(البرج اللي فاضل) والذي عرض مؤخرا على قناة النيل الدولية. * وهل تشعرين بالرضا عن الخطوات التي قطعتها خاصة وأن هناك من ظهرن بعدك وحصدن فرصا أفضل؟! * أولا أنا لا يهمني أن تظهر بعدي بعض الممثلات ويحققن نجومية سريعة وذلك لأكثر من سبب أولها أنني فاشلة جدا في العلاقات العامة التي أصبحت للأسف المفتاح السحري للحصول على الفرص الفنية الحقيقية بغض النظر عما إذا كانت الممثلة تستحق الفرصة بالفعل أم لا.. ثانيا كم من نجمات شابات هبطن على النجومية بالبراشوت ثم اختفين بسرعة ولم يشعر أحد بهن, وأنا قناعتي أن السير ببطء وثقة والصعود على سلم النجومية درجة درجة أفضل خاصة وأنني عندما أصل سوف أكون قد تعلمت الكثير واكتسبت من الخبرة ما يساعدني على الحفاظ على النجومية وقتها.. وحتى يحدث هذا فأنا راضية عن خطواتي وأدواري ومازال طموحي كبيراً والأيام قادمة كما يقولون. * من بين النجمات الشابات من تشعرين أنها قادرة على تحقيق النجومية الحقيقية؟ ـ كثيرات والحكم على جيلي صعب الآن لأنه سيكون حكما مبكرا لكن عن نفسي تعجبني منى زكي وحنان ترك. إعلانات!! * رغم اتجاهك للتمثيل مازلت تشاركين في الإعلانات التليفزيونية؟! ـ وما العيب في ذلك؟! عن نفسي أرى أنه أفضل من تقديم دور فيه تنازلات سواء في السينما أو على خشبة المسرح.. وأنا في النهاية إنسانه لي احتياجاتي ونفقاتي وفنانة تريد أن تمثل فقط ما تقتنع به وترفض تماماً تقديم التنازلات.. والإعلانات هنا هي الخروج من هذا المأزق لأنها تساعدني ماديا بحيث أستطيع أن أرفض أي دور لا يعجبني ولا اضطر لقبول عمل تحت ضغط الاحتياج المادي وفي نفس الوقت أنا لا أقدم إعلاناً كل يوم وإنما أشارك في إعلانات قليلة وأتأكد أولا أنها ستجعلني أظهر في شكل طيب على الشاشة. * كلام كثير يتردد عن وجود حرب خفية بين النجمات الشابات.. فهل عانيت من مثل هذه الحرب؟! ـ لا توجد حرب بمعنى الكلمة فهناك مبالغات في الكلام عن علاقتنا ببعض كنجمات شابات ولكن هناك منافسة وهذا طبيعي خاصة في مجال مثل الفن له بريقه الخاص.. وعن نفسي علاقتي طيبة بالجميع. * لماذا تركزين على السينما أكثر من التليفزيون رغم أن الأخير هو الذي يحقق الانتشار الأوسع خاصة للممثلات الشابات؟! ـ بدايتي كانت سينمائية بالإضافة إلى أنني احب السينما جدا وافضل التركيز فيها خاصة وأنني أصبحت الآن نجمة (الأدوار الثانية) في معظم الأفلام التي أشارك فيها وهو مكان لا تصل اليه الممثلة الشابة بسهولة!! * ألا يعني ذلك أنك (سنيدة) ؟! * للأسف البعض يفهم معنى (السنيدة) خطأ ويعتبرها ممثلة درجة ثانية مع أن هناك فنانيين كبار تألقوا من خلال أدوار (السنيدة) وكل النجمات كن في وقت ما (سنيدة) لغيرهن ولذلك لا يضايقني أن أكون كذلك في بداياتي.