تعجز المدرسة عن تنظيم حفل نهاية العام الدراسي وبالتالي تعتمد في ذلك على جيوب الطلاب والطالبات وتحت ما يسمى بأطباق الخير.. هذه الجملة الطويلة العريضة لإحدى المدرسات في إحدى مدارسنا الحكومية, تقول شارحة همها, كان لابد من تنظيم حفلة مناسبة للطالبات على مشارف نهاية العام الدراسي, هناك مسرحية واستعراض وأناشيد, نحتاج اكسسوارات وبعض قطع الديكور, تغلبنا على الملابس بعدما أوكلنا مهمتها للطالبات, ثم وجدنا ان نشاطنا سيتوقف عند أول كلمة نطقت بها مديرة المدرسة (ما عندي لكم فلوس.. تصرفوا.. عليكم بطبق الخير) . هذه المدرسة والتي رتبت أمر تلك الحفلة لم يزعجها كثيرا أن تدفع الطالبات ثمن حفلة أقيمت في الأصل لهن, ولكن الذي دعاها لهذا الاستنكار هو ما جرى بعد انتهاء الحفلة حيث لزم الأمر نقل قطع الديكور إلى المدرسة لان الاحتفال أقيم خارجها مما استدعى الأمر احضار عمال وسيارة نقل, هاتفت المدرسة ناظرة المدرسة تخبرها انها بحاجة لقليل من المال لتقوم بتلك العملية وجاء رد المديرة مكررا العبارة السابقة, فما كان من المدرسة إلا أن صرخت على الهاتف: ومن أين لي بطبق الخير وأنا في الشارع, هل أمرره على المارة أم أقف بجوار مسجد لأجمع تبرعات النقل. بالطبع تصرفت المدرسة, فلم تجد إلا جيبها وما به من نقود. حينما حدثتني تلك المدرسة بهذا نقلت استنكارها لي وها أنا أنقله لكم مع رجاء خاص بألا ينقل إلى وزارة التربية والتعليم. بوغانم