أود وبكل صدق ومحبة أن أقدم كل تحياتي واعجابي وتقديري إلى قسم مواقف السيارات بإدارة الطرق ببلدية دبي سواء عاملين أو موظفين أو إدارة على الاسلوب الحضاري الذي يتعاملون به مع الجمهور.. وأنطلق إلى ذلك من خلال ما شاهدته ولمسته مباشرة من اسلوب راق في التعامل مع الجمهور، من خلال الخدمات التي يشرف عليها قسم مواقف السيارات حيث ان بلدية دبي استحدثت عدة مناطق وضعتها ضمن نطاق التحكم بمواقف السيارات في دبي وذلك لتوفير أكبر عدد من مواقف السيارات لمرتادي تلك المناطق المزدحمة والمكتظة سواء التجارية القديمة منها أو التي بها دوائر خدمية أو مؤسسات تحتاج إلى الكثير من مواقف السيارات نسبة لعدد المراجعين الكبير لها ولوقوعها في مناطق عمرانية قديمة التخطيط نسبيا مما يجعل الحصول على موقف للسيارة إحدى المشاكل المستعصية. وبلدية دبي في سعيها لحل هذه المشكلة ابتكرت أسلوب نطاق التحكم هذا وبأسعار متفاوتة حسب المنطقة والكثافة السكانية أو التجارية وساعات الذروة بها. وقبل أن تقدم على فرض رسومها أو إلزام المستخدمين لتلك المواقف الجديدة برسومها ومخالفة المخالفين قامت بحملة اعلانية واسعة لتنبيه الجمهور وكان أحد أساليبها وضع بطاقة كتب عليها (تنبيه) وعبارة (مواقف خاضعة للرسوم) على زجاج كل سيارة تقف في تلك المناطق التي تدخل ضمن نطاق التحكم وفي الساعات التي تحتسب بها الرسوم وموضحة بالبطاقة أن هذه المنطقة التي تقف بها السيارة تدخل ضمن نطاق التحكم في مواقف السيارات وترجو من جميع المستخدمين ضرورة الالتزام بالتعليمات الخاصة بالنظام وضرورة وضع التذاكر على الواجهات الأمامية للسيارات تفاديا للمخالفة, مهيبة بالجمهور الكريم ضرورة التعاون مع البلدية مراعاة للصالح العام, مع خارطة توضح جميع مناطق نطاق التحكم وسعر كل منطقة, وذلك بدون مخالفة حتى يتعود الجمهور على هذه المناطق الجديدة, فليس العقاب وتحصيل الرسوم هو المطلوب لدى البلدية ولكن التعاون وايصال الوعي المطلوب كان الهدف فكان الاسلوب راقيا أيضا بالتوجيه والتنبيه والتوعية, ومن ثم ستأتي المخالفة. التحية والتقدير مرة أخرى لقسم مواقف السيارات بإدارة الطرق ببلدية دبي. إبراهيم الهاشمي