شعر: ذياب بن غانم المزروعي لاح برق الفوز والشام ارعدت وامطرت مزن الحشا قبل العيون غَنّت الدنيا وصالت وانعشت والفَرَحْ فيها بَلَغْ حد الجنون كنّها أرض الوغى حيل اطربت والعجاج أصبح بها مثل الدخون الصحاري والليالي اخضعت كل صعبٍ عندكم أمره يهون المعالي من قدركم اعتلت وللشجاعه وللأصاله تنتمون في سماكم شمس الامجاد اشرقت الملا والخيل لْكم يشهدون كل نارٍ تنطفي مهما اضرمت ومجدكم ناره عَلَمْ فوق المزون في كتاب المجد (تدمر) دوّنت أسمكم وانتوا لنا فخرٍ وعون