شعر: أحمد المري هلا براشد بن محمد ابن راشد ابن مكتوم ابن من ينقش التاريخ في مدخله عنوانه ابن شيخٍ وابن شيخٍ وابن شيخٍ وابن شغموم وابن فارس وابن فارس لزيم الخيل وِعْنانه علا بالعز إلين أصبح على كل العلا مرسوم به الطيبه به النخوه به القسوه لعدوانه عداه الهم والحيره بعين الشاكي المظلوم كبير بقدره السامي بيان الحق في اعيانه نصاه الطيب لا عنده وصار الطيب به ملزوم ومن مثله بها الطيبه يحس الناس خِلاّنه يحب الخيل يا طيبه كثير ولا نساها يوم وهي بالمثل تطرب له وهي بالمثل شفقانه كبر هالحب إلين أصبح غرامٍ بينهم مقسوم يجود إلها وجادت له كبر هالحب بنيانه لفى (تدمر) وفزَّت له زهور ونرجس ومشموم مع الكادي مع الفلّه وهلّت فيه ريحانه سَرَج من نقوة أمهاره عريبٍ ما يحب اللوم قدح حافره في (تدمر) وهز الطود واركانه وفزّت من بعد موتٍ (زنوبيا) في زحام القوم وقالت بعد ما شافت ترى هاالقوم خسرانه لفى راشد على دربٍ طويلٍ مخطرٍ مزحوم وفرّح كل من حوله وفرّح ناس ولهانه ترى سبق الرمك عاده على عادات (بن مكتوم) ترى سبق الرمك ينسب لبو راشد وشجعانه وهم مثله بهالدنيا تفرّج ضيقة المهموم أقول ونعم في راشد أقول ونعم في اخوانه