تجسيدا لفكر وتوجهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, ودعما لأواصر الاخوة بين تونس والامارات, قام وفد من الهيئة العليا لجائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان لقصة الطفل العربي برئاسة خلفان مصبح المهيري الوكيل المساعد لشئون الثقافة والفنون بالمجمع الثقافي بزيارة الى معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الثامنة عشر. وقدم خلفان مصبح الوكيل المساعد لشئون الثقافة والفنون رئيس الوفد شرحا وافيا عن محتويات الجناح واهم الاطراف والفعاليات الفكرية والادبية والثقافية المشاركة بأحدث اصداراتها وخاصة وزارة الاعلام والثقافة وجائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان لقصة الطفل العربي والمجمع الثقافي في ابوظبي ومركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية واتحاد كتاب الامارات ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث. كما قدم المهيري معطيات ومعلومات عن جائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع والدور الذي تسعى الى الاضطلاع به في مجال نشر ثقافة الطفل. واضاف ان الجائزة رائدة في توجهاتها كونها تمثل تجربة فذة على مستوى الوطن العربي باعتبارها تتوجه الى الطفل العربي بخطوات مدروسة وعميقة للنهوض بفكره وبنائه بناء سليما يستطيع من خلال ذلك ان يكون رجل المستقبل القادر على التفاعل مع الحياة وبناء اسرته ومجتمعه ووطنه, واشار الى انه بدعم من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان وبتوجيه ومتابعة من حرم سموه الشيخة موزة بنت محمد بن بطي آل حامد الرئيس الأعلى لجوائز مسابقات ثقافة الطفل العربي, قام وفد الهيئة العليا بزيارة الى كل من فرع المرسى للاتحاد التونسي لاعانة المتخلفين ذهنيا وجمعية المعاقين عضويا بالمرسى وفرع اريانة للجمعية التونسية لمساعدة الصم, حيث اطلع الوفد على اساليب التدريب والتعليم في المراكز الثلاثة لتجاوز الاعاقة والانخراط في المجتمع كأعضاء فاعلين ومنتجين. وقال المهيري: ان تونس هي البلد العربي الاول الذي يزوره الوفد وقدم اليه باسم الشيخ زايد بن هزاع بن زايد آل نهيان مساعدات لاخوانه الاطفال المعوقين بالمراكز الثلاث. واضاف ان هذه المبادرة تسعى الى ترسيخ التعاون بين الجمعيات التي تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة في تونس والامارات. وعن الجائزة, اهدافها والفكرة من انشائها قالت الامين العام للهيئة العليا للجائزة, بأنها تهدف الى ترسيخ القيم العربية والاسلامية وتعميق وعي الطفل بواقعه واثراء خياله العلمي وتعريفه مكنونات تراثنا العربي والاسلامي, وتكريس المفاهيم الاخلاقية والقيم والعادات العربية الاصيلة, وتوسيع مداركه بأمور الحياة, واثراء قدراته من اجل الحوار الهادف, واغناء الجوانب الجمالية والابداعية والمعرفية والوطنية والقومية في شخصيته. وقد انطلقت الجائزة في العام 1998 الى جميع الاقطار العربية واستقطبت كتابا كثيرين ورفعت عدد الفائزين الى عشرة, واعتمدت محكمين مختصين في ادب الطفولة. واضافت, لقد حققت الجائزة خطوات واسعة في الانتشار اذ سعت الهيئة العليا للجائزة الى توزيع نتاجاتها على المؤسسات الثقافية والهيئات والمراكز الثقافية والادباء والكتاب والدارسين والمهتمين بالطفولة. وقالت: لقد شاركت الهيئة العليا بنتاجات الجائزة في العديد من معارض الكتب المحلية والعربية منها معرض الكتاب بالشارقة ومعرض ابوظبي الدولي للكتاب بشكل سنوي, ومعرض القاهرة الدولي ومعرض مسقط, ومعرض الكتاب في تونس. وعن خطط ومشاريع الجائزة قالت: ان الهيئة العليا اتخذت قرارا وقامت بتنفيذه, يقضي بتكريم شخصية ادبية معروفة حيث كرمت في العام 1998 الشاعرة العربية فدوى طوقان, وكذلك مشروع اختيار اديب عربي يكتب للاطفال, وطباعة عمل ابداعي له, حيث نفذت هذا المشروع قبل عامين, فطبعت مجموعة القصص الفائزة بالجائزة. أبوظبي ـ عبدالرزاق المعاني
