كشفت دراسة طبية حديثة ان الفيروسات التي تتسبب في اكثر امراض سرطان عنق الرحم شيوعا في العالم هي المسببة ايضا لأمراض سرطان الفم لاسيما في اللوزتين. غير ان الدراسة التي نشرتها مجلة مختصة في امراض السرطان (جورنال اوف ناشونال كانسر انستيتيوت)، طمأنت المصابين بهذه الامراض الى ان اورام الفم الناتجة عن هذا النوع من الفيروسات التي يطلق عليه اسم (اتش. بي. في) اقل فتكا بالانسان من امراض السرطانات الاخرى التي تصيب الرقبة نتيجة الافراط في تدخين السجائر وشرب الخمور. ونسبت المجلة الى عالم بأمراض الفم من جامعة هارفارد قوله ان 38 الف امريكي و350 الف شخص في العالم يصابون بسرطان الفم كل عام وان نصفهم يموتون خلال خمسة اعوام وهى نسبة لم تتغير منذ عشرين عاما. ويرى الاطباء ان التدخين وشرب الكحول بشراهة من المسببات الرئيسية لمرض سرطان الفم غير ان ما نسبته 15 بالمئة من مرضى سرطان الفم لا يدخنون ولا يشربون الكحول مما يحير الاطباء. وذكرت الدراسة ان الاسباب التى تقلل من فتك فيروسات (اتش. بى. فى) بالانسان كغيرها من سرطانات الفم هو ان الاورام الناتجة عنها لا تتغلل فى الانسجة او تنتشر بسرعة مما يعنى ان العمليات الجراحية او الاشعة النووية يمكن ان تفيد فى العلاج.