تغادر اليوم الاثنين عن طريق مطار دبي الدولي متوجهة الى جمهورية التشيك فرقة اوركسترا الاطفال الوترية بقيادة المايسترو العربي رياض قدسي وذلك للمشاركة في مهرجان براج لموسيقى الاطفال والذي ينطلق في مدينة كارلو فيفاري يوم بعد غد الاربعاء ويستمر لمدة خمسة أيام, بمشاركة أكثر من 20 دولة عالمية. تقدم الفرقة خلال وجودها في جمهورية التشيك ثلاث حفلات, الاولى في مدينة (خيب) التشيكية التي توجد فيها أكبر مدرسة موسيقية للاطفال والكبار معاً, حيث من المتوقع حضور أكبر وأشهر عازفي الموسيقى العالميين, اما الحفل الثاني فسيقام في مدينة (كارلو فيفاري) التي ستستضيف المهرجان, اما الحفل الاخير فسيكون في مدينة (براج) وهي معقل الموسيقى الاول في جمهورية التشيك, وسوف تقدم الفرقة خلال هذه الحفلات الثلاث العديد من المقطوعات الموسيقية والسيمفونيات العالمية لاشهر عازفي ومؤلفي الموسيقى العالميين, بالاضافة الى مقطوعة موسيقية عربية من الفلكلور الشعبي العراقي بعنوان (طالعة من بيت ابوها) بالاضافة الى موسيقى اوبرا (مقايضة العروس) التي تقدم لأول مرة في المنطقة, وقد اعيد توزيعها لتكون سهلة على اوركسترا الاطفال. وكانت فرقة اوركسترا الاطفال الوترية قد احيت حفلتين مميزتين استعداداً لهذا المهرجان, الاولى في مركز دبي التجاري العالمي, والثانية بنادي دبي الريفي, حيث قدمت خلال الحفلتين اكثر من 20 معزوفة موسيقية لاشهر العازفين والمؤلفين الموسيقيين العالميين مثل: سيوزكي, أوسكار نيدبال, دون بروكار, موزارت وتشايكوفلسكي, وغيرهم من مؤلفي الموسيقى المشهورين. وقال المايسترو رياض قدسي قائد الفرقة إن هذه الدعوة جاءت لتؤكد مدى قوة الروابط بين دولة الامارات وجمهورية التشيك خاصة في مجال موسيقى الاطفال. وتعتبر هذه الرحلة محطة مهمة في تاريخ اوركسترا الاطفال الوترية, حيث ستوفر فرصة ثمينة للاحتكاك والتعرف على موسيقى العالم الآخر, هذا من جهة, ومن جهة أخرى ستكون رحلة ترويجية لدولة الامارات عامة ولدبي خاصة. ويضيف المايسترو قدسي: مع أن الفرقة تشارك في كافة المحافل المحلية والعالمية الا انها تمر بظروف صعبة أهمها ندرة العناصر المحلية والعربية في الفرقة, بالاضافة الى قلة الدعم المادي التي تتأثر به تأثراً شديداً. الجدير بالذكر ان فرقة اوركسترا الاطفال الوترية تتكون من 48 طفلا وطفلة, يمثلون 17 جنسية مختلفة منهم اثنان فقط مواطنان, واثنان سوريان, وطفل عراقي, والباقون يمثلون الجنسيات الهندية وبعض دول شرق آسيا وانجلترا, كما انها تعتبر أول فرقة موسيقية عربية للاطفال تشارك في مثل هذه المهرجانات. كتب فهمي عبدالعزيز
