يسرا.. محمد هنيدي.. محمود عبدالعزيز.. أحمد آدم.. صابرين.. عزت العلايلي.. أحمد زكي.. ومؤخرا لوسي.. كل هؤلاء النجوم تحولوا فجأة الى مطربين!! البعض اكتفى بالغناء في أفلامه.. والبعض قرر النزول الى حلبة المنافسة في سوق الكاسيت فلماذا يتجه نجوم التمثيل للغناء!! هل هو البحث عن مزيد من الشهرة أم مزيد من الفلوس أم أن الممثلين اكتشفوا في أنفسهم موهبة الغناء؟! أكثر من علامة استفهام واجهناهم بها واستمعنا لمبرراتهم. لم يكتف بالغناء في أفلامه (اسماعيلية رايح جاي) و(صعيدي في الجامعة الأمريكية) و(همام في أمستردام) , وإنما طرح أغاني أفلامه في شرائط كاسيت فكانت ألبومات (كامننا) و(كاجولوه) و(ياطاطا ياننا) التي حقق من خلالها أرقاما قياسية في مبيعات سوق الكاسيت.. انه محمد هنيدي الذي يقول عن اتجاهه للغناء: لا أتعمد وجود أغنيات في كل فيلم ولايمكن أن أفرضها على أي سيناريو وهدفي من الغناء هو امتاع الناس بأغنيات خفيفة بشرط أن تكون في مكانها الدرامي الصحيح في الفيلم.. أما نزول الأغنيات في ألبومات فليس هدفه أبدا الفلوس كما ادعى البعض ولكنني أبحث دائما عن أي شيء يمتع الجمهور ويسعده والمبيعات العالية لألبوماتي أكبر دليل على أن الجمهور يجد في هذه الأغاني متعة ولو كنت أبحث عن المال كان من الممكن أن أقبل عروضا مغرية جدا للغناء في حفلات وقد عرض علي منها الكثير بعد فيلم (صعيدي في الجامعة الأمريكية) ورفضتها والأهم من هذا كله أنني لا اقدم أغاني مبتذلة وفي فيلمي الجديد (الواد بلية ودماغه العالية) لا يوجد سوى أغنيتين في مكانهما الدرامي الصحيح ولن يكون هناك ألبوم غنائي وهذا أكبر دليل على أنني لم أطرح ألبومات من أجل الفلوس. الدليل! أما (يسرا) التي لها أكثر من تجربة في الغناء من خلال أفلامها من بينها فيلم (طعم الدنيا) الذي اشتهرت فيه بأغنيتها (جاءت الحرارة) وفيلم (دانتيلا) فتقول: لا أعرف لماذا يهاجم البعض غناء الممثلين مع أن فنانا مثل أحمد زكي له أغنيات الناس أحبتها وحفظتها أكثر من أغنيات بعض من يدعون أنهم مطربون, وعن نفسي تحمست جدا لأغنية (جاءت الحرارة) لأنها كانت خفيفة وقد صورتها للتليفزيون حتى قبل عرض الفيلم ولاقت نجاحا كبيرا بدليل أنها مازالت تعرض حتى الآن.. أما غنائي في فيلم (دانتيلا) فكان طبيعيا جدا لأنني كنت أجسد في الفيلم شخصية مطربة ولا مانع عندي أبدا في طرح أغنيات الفيلم وغيرها في ألبوم اذا ضمنت تسجيلها بشكل جيد. الكيف!! أما النجم (محمود عبدالعزيز) الذي غنى في العديد من أفلامه آخرها (النمس) فيقول: لا أدعي أنني مطرب أو قادر على احتراف الغناء ولكن عندما يحتاج السيناريو الى أغان فما المانع مادمت أؤديها بشكل جيد.. مثلا في فيلم (الكيف) الذي كتبه السيناريست الموهوب محمود أبوزيد كنا نحارب الأغاني الهابطة والأصوات الرديئة فكان من الطبيعي أن تكون هناك أغنيات تسخر من هذا الهبوط.. وفي فيلم (الكيت كات) جاءت الأغنية في موقعها المناسب للشخصية.. وعندما غنيت في (الكيف) طرحت فكرة تقديم أغنيات الفيلم في ألبوم غنائي ولكنني رفضت لشعوري بأن نزول مثل هذه الأغنيات في شريط كاسيت سوف يشجع عليها في حين أن هدفي من الفيلم محاربتها ولذلك كان من الطبيعي أن أرفض مهما كانت الاغراءات المادية.. ولكن في فيلمي الجديد (النمس) هناك أغنيات من نوع مختلف ولذلك جدد البعض عرضه عليَّ بطرحها في شريط كاسيت ووافقت مع اضافة أغاني فيلمي (الجنتل) و(القبطان) عليها. الحرية والمنافسة!! أما (عزت العلايلي) فله رأي مختلف.. يقول: رغم أنني غنيت في أعمال عديدة ورغم أنني لاقيت استحسانا على ادائي للأغاني إلا أنني لا أفكر أبدا في طرح هذه الأغنيات في شريط كاسيت لأنني لست مطربا وإنما أغني فقط في الأفلام التي تحتاج فيها الشخصية لاداء غنائي أما طرح شريط كاسيت فلا, وفي النهاية المسألة حرية شخصية وكل فنان لديه حساباته ووجهة نظره. أما (أحمد آدم) الذي طرح في الأسواق أغنيات مسلسله الشهير (القرموطي) كما غنى في فيلمه (ولا في النية أبقى فلبينية) فيقول: أولا غنائي أنا وغيري من الممثلين لايجب أن يفسر على أنه منافسة للمطربين لأن ألبوماتنا لا تنافس ألبومات (ايهاب توفيق) أو (عمرو دياب) مثلا وإنما نقدم أغان معظمها كوميدية أو خفيفة تعلق بها الناس من خلال أفلامنا ومسلسلاتنا وتقديم مثل هذه الألبومات ليس عيبا لأنني لا أريد احتراف الغناء ولا أقول أنني مطرب. فلوس زوجي!! (لوسي) هي أحدث الممثلين الذين اتجهوا للغناء فقد طرحت مؤخرا ألبوما غنائيا بعنوان (اللي دابو دابو) يضم أغنيات فيلمها الأخير (كرسي في الكلوب) وعن ذلك تقول: ليس معنى أنني طرحت ألبوما أنني اتجهت للغناء وسأحترفه أو أنني أدعي كوني مطربة صوتها جميل.. وإنما أنا كممثلة أديت بعض الأغاني التي تطلبها سيناريو الفيلم بالمشاركة مع المطرب (مدحت صالح) الذي شاركني بطولة الفيلم وكان أحد الأسباب التي جعلتني أتحمس للغناء.. ولا أعرف لماذا يهاجمني البعض على طرح الأغنيات في ألبوم, ولست أول ممثلة تفعل ذلك.. كل النجمات يفعلنها ليس في مصر فقط وانما في العالم كله.. ولا أنكر أن في طرح الألبوم نوعا من الدعاية للفيلم وهذ حقي وحق زوجي منتج الفيلم والذي يغامر بفلوسه في الانتاج السينمائي.. المهم في النهاية أننا قدمنا أغان ليس فيها اسفاف أو ابتذال مثل تلك التي للأسف أصبح يمتلئ بها سوق الكاسيت. القاهرة ـ أيمن الملاخ
لوسي آخر المنضمين للقائمة ، الممثلون ينافسون المطربين في سوق الكاسيت ، يسرا: أحمد زكي أفضل ممن يدعون الطرب
