شعر: خليفة سيف المقعودي يا من سعى بالعزم والعزّ والمجد يا فخرنا في كلّ أمرٍ سعى له يا حازمٍ يا طيّبٍ زاكي الجَدّ يا ملهمٍ يا فكر واسع خَيَاله تنظر بعيد ونظرتك ما لها حَدّ والغير لو ينظر يضيق بْمجاله تسعى وفي سعيك أرى الخير والجَدّ ومن هو الذي مثلك يسابق افعاله ون هو الذي مثلك إذا الوضع يشتدّْ من نظرته يلهب مشاعر رجاله سافَرْت إلى مصرْ العروبه على الوعد وتفجّرتْ لك حبّ يا هْلا بْقباله فاضت مشاعر نيلها شوقٍ وودّْ لك يا عظيمٍ زايد الخير خَاله والبستها م الفخر يا سيّدي عِقْد عقدٍ يثير النفس روعة جُمَاله وصَرَّحْت بأن القدس لابُدّها تْرِد وكل مسلمٍ القدس تنبض بباله وحدة عروبه لازم لعضدنا تْشِد متكاتفين بْكلّ حَزْم وبسَاله وللعلم والتّطوير لابُدّ من جُهدْ ومن ظَلّ متأخّر قريبٍ زواله عَصرٍ به الإنسان لابُدّْ ما يْجِدّْ إن كان في قصده يحقّق منَاله وفاضت يمينك خير للأزهر تْمِدّ وزالت عَنَا مُسلم تردَّتْ أحْوَاله يحماك رَبّي خالق الكون الاوحَد من كلّ خبيثٍ همَّهْ يْزيدْ مَاله غَدّار لو يضحك وكشّاف للسَّدْ تلقى على جْبينه مَعاني الرَّذاله ربّي يْحَفْظكْ عنْه وعساك في سَعدْ ويْطيل في عمرك بصحَّه وسهاله ولَك منّنا يا سيّدي م الولا عَهْدْ نُوفيْكْ ثم نُوفِيْكْ في كلّ حَاله ساعِدْكْ الايَمنْ إن بَدَا م البعد ضِدّْ أنا أشهد أنّه ضدّك الحَزم فاله والله لا نرويه في يومٍ أسوَد فعلٍ من آثاره نبَكّي عيَاله فلاسيّةٍ أرهَف من السيف في الحَدّْ من ضدّنا نقطع بحزمٍ أوصاله أطيب من الطِيّبْ وع الصّافي أَبْرَدْ من ماي زمزم لى طهورٍ زلاله ولنا الفخر أنّا نرى الكلّ يشهَد بفعل من عزمه يسابق افعاله ولا هو بغريبٍ ذاك ع زاكي الجَدّ أبوه راشد وزايد الخير خَاله