ترفض بيروت ان (تستقل) من وظيفة يلقبها على اساسها الكثيرون بـ (عاصمة التناقضات) . فالحدث الثقافي المميز لم يكن كئيبا ومحزنا هذه المرة كإعلان (دار الندوة) التي يرأس مجلس ادارتها المفكر منح الصلح, قبل حوالي الاسبوعين, عن اقفال ابوابها امام المثقفين ونشاطاتهم, على انواعها, بسبب عدم القدرة على الاستمرار المالي, بل جاء فرحا (ثبوتا) و (منتصرا) على كل الصعوبات التي تخنق البلاد كما العباد, بالاعلان عن ولتأكيد (الانتصار) تمت الولادة على يد (القابلة) القانونية الرسمية, اي الدولة, في لقاء ثقافي اعلامي عقد في قصر الاونيسكو في العاصمة, وجرى خلاله الاعلان عن اسم المجلس الوليد, والتعريف بالهيئة الادارية واعضاء مجلس الامناء في حضور ممثل رئيس الوزراء سليم الحص مستشاره الثقافي محمد علي موسى, وممثل وزير الاعلام انور الخليل المدير العام للوزارة حسان فلحة, والنائب تمام سلام, والمدير العام لوزارة الثقافة محمد ماضي والمطران خليل ابي نادر وجمع من المثقفين والاعلاميين. والقى رئيس المجلس الثقافي لمدينة بيروت محمد المشنوق كلمة شرح فيها اهداف المجلس الذي سيكون لكل الهيئات والجمعيات الثقافية في العاصمة يتفاعل معها ويتدارس ما من شأنه تعزيز الثقافة ونشاطاتها, مؤكدا ان المجلس سينطلق انطلاقة المؤسسات فلا يستند الى جهد فردي بل الى فريق متجانس يعرف الاهداف وسبل استغلال الامكانات. وقال ان المجلس سيتجاوز النقاش النظري الى اقتراحات عملية والمشاركة في تحديد مسار الثقافة بدل الاكتفاء بالنقد. ثم تحدث نائب الرئيس رشيد جلخ وامين السر عباس الحلبي. وتضم الهيئة الادارية للمجلس محمد المشنوق رئيسا, رشيد جلخ نائبا للرئىس, عباس الحلبي امينا للسر وعماد بيضون امينا للمال, موزار شاهين مستشارا, بالاضافة الى اعضاء المجلس الامناء: امين الداعوق, الياس خوري, سامية صعب, لطف الله ملكي, توفيق الباشا, سناء الطويل, جورج حداد, روز زامل, عبدو سعد, روبير كسباريان, محمد مطر, لينا كيليكيان, حسان حلاق, جان كلود بولس, سيرج نادر, تمام نقاش, راشد بحصلي, مي جبران وايفون سرسق كوكران. ويتألف المجلس من ست لجان: لجنة النشاطات الثقافية, لجنة الدراسات والابحاث والنشر, لجنة الاحتفالات والمناسبات, لجنة الاعلام والاتصالات, لجنة الشئون المالية والقانونية, لجنة العلاقات الدولية. بيروت ـ شاكر وهبي