افادت دراسة نشرتها مجلة (ساينس) اليوم الجمعة ان زلزالا كبيرا متوقع في الثلاثين سنة المقبلة في مدينة اسطنبول. واعلن فريق باحثين من الولايات المتحدة وتركيا واليابان ان (اخير) اثنين من التصدعات الاربعة الكبرى بالقرب من اسطنبول بلغت على الارجح المرحلة النهائية من دورة الزلازل) . وفي اغسطس ونوفمبر الماضيين ادى زلزالان عنيفان بقوة 7,4 و7,2 درجات الى سقوط اكثر من عشرين الف ضحية في منطقة ازميت (مئة كلم تقريبا الى الشرق من اسطنبول). ومع انه من غير الممكن التكهن بوقوع الزلازل, الا ان الباحثين قدروا احتمال وقوع (هزة قوية) شبيهة بالزلزالين اللذين ضربا ازميت, في السنوات الثلاثين المقبلة بـ 62% تقريبا. وبلغت هذه النسبة 50% في السنوات الـ22 المقبلة و32% في العشر اللاحقة. وعبر الباحثون عن املهم في ان تسمح هذه الدراسة للمسئولين الاتراك باتخاذ الاجراءات المناسبة لتقليل المخاطر. واعلن توم بارسونز خبير فيزياء الارض من معهد جيولوجيا الولايات المتحدة في مينلو بارك (كاليفورنيا) والمعد الرئيسي للدراسة ان (امامنا على الارجح ما يكفي من الوقت من اجل مراجعة عدد من الابنية من اجل تأمين حماية اكبر للسكان المقيمين او الذين يعملون قرب اسطنبول) . واستعرض الباحثون كل الهزات التي شهدها العالم منذ القرن السادس عشر من اجل تفهم اكبر لحركات التصدعات الكبرى في المنطقة.