تبدأ الفنانة رانيا يوسف قريبا تصوير فيلم (حفر الباطن) . ويقوم بدور البطولة امامها الفنان خالد يوسف فيكون هذا دور البطولة الثاني في مشوارها الفني. الاول كان في فيلم (النيل) اول انتاج مصري ياباني مشترك وبتكلفة قدرها خمسة ملايين دولار. ولأول مرة تقوم فنانة عربية بدور البطولة في فيلم ياباني امام (واناس) نجم السينما اليابانية وقد اطلقوا عليها اسم (اوشين المصرية) . بذلك تصبح رانيا فنانة مصرية بألف وجه وثلاث لغات, فهي الطالبة بكلية الاداب وعملت كعارضة ازياء وممثلة اعلانات ومترجمة ومضيفة. وتم اختيارها وصيفة لملكة جمال مصر في مسابقة (مس ايجبت) , والدها لواء سابق ووالدتها مديرة بمصر للطيران. تقول الفنانة رانيا يوسف: الصدفة وحدها اختارتني لدور البطولة في اول مسابقة من نوعها في تاريخ السينما اليابانية ولم اتوقع على الاطلاق هذه الفرصة ولكنني دائما اهتم باختيار ادواري, وطموحاتي الفنية لا حدود لها وكانت البداية منذ اختياري وصيفة لملكة جمال مصر عام 97 والحقيقة ان عملي الفني سابق لمسابقة ملكة الجمال بحوالي خمس سنوات تقريبا جعلني ازداد ثقة في امكانياتي الفنية, ولكن للعلم لا علاقة باختياري في مسابقة ملكة الجمال ببداياتي الفنية التي قدمت منها مسلسل (احلام مسروقة) و(اتفضل شرف عندنا) و(عروس البحر) و(الماضي يعود الان) و(اقوى من الطوفان) و(دمي ودموعي وابتساماتي) و(بحار الغربة) , ثم اخترت كوصيفة لملكة جمال مصر العام 97 اذن تاريخي الفني سابق لاختياري في مسابقة ملكة جمال وحتى لا يردد البعض ان جمالي هو جواز مروري الى الشاشة. * ولكنني اتحدث عن كيفية اختيارك لدور بطولة في فيلم ياباني بالرغم انك مازلت في بداية مشوارك الفني؟ ـ مازلت اذكر هذا التاريخ جيدا ولن انساه ابد الدهر لسبب كما قلت انه السابقة الاولى من نوعها, والحكاية تعود الى انني ذات ليلة تلقيت اتصالا هاتفيا من شركة مصر العالمية التي يملكها المخرج الكبير يوسف شاهين واخبروني ان هناك عملية اختيار بين الممثلين, لفيلم اجنبي سوف يتم تصويره في القاهرة وستكون بطلته مصرية, فقررت الموافقة على التقدم, ووجدت قائمة مكدسة قوامها 250 فتاة وموديلات وفنانات شهيرات وتمت تصفيتهن الى 130 فتاة ثم 25 ثم 10 فتيات ثم ثلاث فتيات كنت انا احداهن, وكانت سعادتي لا توصف لكوني احداهن بغض النظر عما سيحدث وكانت المفاجأة الثانية ان هناك دورين, احدهما دور قوي والثاني دور البطولة وشرط البطولة بالطبع ان تكون البطلة ذات ملامح مصرية خالصة وتجيد اللغة الانجليزية بطلاقة والتعامل مع الكاميرا وبالطبع فإن ملامحي لا يمكن العين ان تخطئها واجيد ثلاث لغات بطلاقة غير العربية والتعامل مع الكاميرا اصبح حرفتي. كانت قمة المفاجات بالنسبة لي اختياري, وكدت اقع على الارض من هول الصدمة. وبدأنا بعد ذلك دراسة الفيلم الذي كتبه البروفيسور الياباني (سالوجي يوشيمورا) وهو عالم آثار مصريات ومتزوج من سيدة مصرية, والفيلم يحكي قصة عالم آثار يكتشف مقبرة اثرية ويكتب على ديسك لابنه بالاكتشاف في الوقت الذي تدخل فيه عصابة المافيا تريد ان تعرف سر الاكتشاف الاثري الذي يقدر بالمليارات وتدور احداث في اطار المنافسة بين العصابة وبين المكتشف. اما انا فأقوم بدورين هما دور نادية التي تعمل مراسلة صحفية في افغانستان حيث تموت هناك وعندما يعود البطل الى القاهرة يتعرف على (ليلى) المطربة التي تشبه زوجته وتعمل في ملهى ليلي وهي صديقة رئيس العصابة ولكن علاقة حب تنشأ بيني وبين البطل واسعى الى كشف الآثار المسروقة. وقام بدور البطولة امامي نجم السينما واناس وهو سوبر ستار في اليابان وتشبه مكانته هنا مكانة عادل امام وهو في الحقيقة زوج أوشين. والمكسب الحقيقي ان الفيلم يتحدث عن الحضارة المصرية القديمة التي يعشقها اليابانيون اكثر من غيرهم والحوار في الفيلم كان باللغة الانجليزية. * وماذا عن انطباعك عن الفيلم بعد ان شاهدتيه؟ ـ تفرغت لعادتي القديمة والتركيز على عيوبي بالرغم من ان الفيلم يأتي كنقلة كبيرة لي ولكن وجدت ان صوتي في الفيلم كان يجب ان يكون اقوى ولكن سعادتي ان الفيلم تم عرضه في 27 دار عرض يابانية وان الفيلم غطى تكاليف انتاجه والاهم من هذا وذاك انه سيشارك الفيلم في عدة مهرجانات اخرى مثل مونتريال وفينيسيا وكوريا ومهرجانات اليابان ونظرا للنجاحات العديدة التي حققها الفيلم كانت ثمارها الاولى أن تعاقدت الشركة المنتجة للفيلم معي لتصوير مسلسل يتم انتاجه وتنفيذه من عام 2000 الى 2001. القاهرة ـ عبداللطيف خاطر