افتتح محمد ابراهيم المطوع وزير شئون مجلس الوزراء والاعلام بدولة البحرين صباح امس المنتدى الاعلامي لشركة فيليب موريس حول العولمة في العالم العربي وتفاعلاتها اقتصاديا واجتماعيا واعلاميا, واكد وزير الاعلام البحريني في كلمة الافتتاح على ضرورة الاستفادة من الثورة المعلوماتية التي شملت العالم. وقال اننا جزء من العولمة ومن واقعها, وان العولمة ليست نظرية لفكرة قابلة للنقاش أو الرفض, انها واقع يجب ان نتعايش معه, وهي لم تفرض من قبل الواقع السياسي وانما التطور العلمي والتكنولوجي, فهي نتاج الثورة المعلوماتية. المستشار محمد سعيد العشماوي تحدث في المنتدى عن العولمة والمجتمع العربي من منظور ثقافي وحضاري, مؤكدا على ان الدول العربية لابد ان تعزز المناخ وتساعد الافراد من خلال التربية والاعلام والوعظ الديني ان يتعلموا استخدام الانترنت والتعامل مع الآلات والاجهزة التكنولوجية الحديثة. الدكتور الياس سابا رأى في الورقة التي قدمها للمنتدى ان العالم العربي وباعتباره جزءا من دول الجنوب والدول النامية فان العولمة ليست في مصلحته ولم تأت لتخدم مصالحه, لكن العولمة مثل كل تطور كبير بهذا الحجم, فانها لابد ان تخلق فرصا إلى جانب ما تخلقه من تحديات وصعاب وانه لا يملك العرب ولا غيرهم خيار ان يقبلوا العولمة او يرفضوها, فهذا هو النظام الاقتصادي الجديد, والخيار الوحيد المتاح لنا هو ان نحاول ان نتعاطى مع هذه الظاهرة بحيث نخفف إلى الحد الادنى والممكن الضرر الناتج عنها علينا, مع امكانية الاستفادة منها للحد الاقصى, في الاخذ بفكرة الانسلاخ الانتقائي في مقابل فكرة الاندماج مع الوقائية. وتحدث في المنتدى ايضا احمد زكي يماني مؤكدا اهمية الاستفادة من الثورة التكنولوجية, وتحديدا في مجال السوق الالكترونية والتي اوجدت نوعا جديدا من النقود نسميه النقود الالكترونية وان هذه السوق ستقوم بالتخلص من شركات السمسرة, وعندها تقل حاجتنا بالتدريج إلى وجود البنوك المركزية. المنامة ـ البيان