بقلم : عائشة ابراهيم سلطان في الوقت الذي نضع فيه عددنا الجديد من (بيان الثقافة) بين ايدي قرائنا الكرام في كل مكان من دولة الامارات وخارجها, فإننا نكون قد تسلمنا عددا لا حصر له من الرسائل البريدية والالكترونية والمحادثات الهاتفية التي تقول في مجملها بأن بيان الثقافة قد وضع قدميه على الطريق الصحيح وانه يسير بخطى قوية, وبأن القراء يجدونه ملحقا مرضيا, ويتعاطون مع مادته بشكل حميم. وبالتأكيد فنحن لم نهمل الرسائل التي وردتنا ولم نتجاهل الاقتراحات الواردة, لكننا آثرنا الانتظار حتى نستحدث زاوية خاصة ببريد القراء, نرصد فيها تجاوبهم وردود افعالهم واعتراضاتهم وانتقاداتهم وكل كلمة يقولونها لنا, محاولين المضي في مشروعنا بهم ولأجلهم ولأجل الفكرة التي نؤمن بها جميعا. أمر آخر لم نشر اليه وها نحن نقوله اليوم فيما يتعلق بمشاركات الاخوة والاخوات الراغبين في المساهمة في (بيان الثقافة) ضمن ابوابه المعروفة واهتماماته, خاصة فيما يتعلق بالجانب المحلي من المشهد الثقافي العام: ادبا ومسرحا وشعرا وتراثا. بالنسبة لرسائل القراء فنتوقف عند بعضها لما تحمله من مقترحات تستحق الاشارة: * القارئة جيهان ـ تريد ان تقرأ المزيد عن الفن والموسيقى في بيان الثقافة, ونحن بدورنا نؤكد لها ولجميع القراء بأننا لا نطرح الفن او الموسيقى طرحا استهلاكيا رخيصا وانما نحاول قدر المستطاع ان نطرحه كقضية تغييرية مؤثرة في التوجهات والثقافة العامة للفرد العربي. * القارئ زكريا ابراهيم ـ دبي.. لم ننتبه الى النجمة التي اشرت اليها في ثنايا الصورة, ربما لأننا ركزنا ونركز دائما على المشهد واللوحة الكلية في معناها والمدرسة الفنية التي تنطلق منها وفي جماليتها التي نحرص من خلالها الى نشر ثقافة اللون والتشكيل دون الولوج في الشأن السياسي المعقد والذي نرفض من خلاله مبدأ الاستلاب وسرقة الابداع للصالح الصهيوني. شكرا لك. * القارئة ميثاء ـ دبي.. اعجابك كفنانة تشكيلية تقدر ابداعها يسعدنا كثيرا, اما بشأن اقتراحك بتخصيص زاوية اسبوعية لرصد الانشطة الثقافية المقامة في الدولة بحسب الامكنة والتواريخ ونوعية النشاط, فهي خدمة تقوم بها الصحيفة يوميا ضمن زاوية (اجندة) . اما المقارنة بمدينة كلندن, فكما ذكرت ـ مقارنة غير منصفة خاصة فيما يتعلق بمئات الانشطة والفعاليات الفنية والثقافية والجاليريات والمتاحف والحفلات الموسيقية والمسرحية, والتي تقام في كل مكان في المدينة كطقس ثقافي حياتي يومي ودائم. لكننا هنا في الامارات نحاول ان نؤسس لمشهد ثقافي جيد ومؤصل ومؤسس أيضا, ولنعترف بأن الفارق الزمني الحضاري يلعب دورا في كل ما نلحظه من تمايز.. لكننا في النهاية لدينا الكثير, وما على المثقف سوى متابعة ما يجرى وملاحقته بالحضور حسب رغبته وظروفه.. في الختام.. لكل القراء نقول.. كلماتكم ورسائلكم تعني لنا الكثير.. ونحن نحاول, وبكم لابد ان ننجح.