رحل المفكر والباحث ياسين حسن المعروف باسم بوعلي ياسين عن هذه الدنيا اذ وافته المنية في مستشفى الاسد الجامعي بدمشق امس الاول, وشيع جثمانه من المستشفى إلى اللاذقية صباح امس الاربعاء ليوارى الثرى هناك, وتقبل التعازي لمدة اسبوع في منزل الفقيد باللاذقية ـ مشروع الزراعة. وقد ادخل الفقيد مستشفى الاسد الجامعي صباح يوم 5/4 الجاري وادخل قسم العناية المشددة اثر تعب حاد وبقي في المستشفى حتى وافته المنية, ويعد المفكر والباحث بوعلي ياسين أحد المفكرين العرب الذين تصدوا بامتياز وجرأة لمحرمات الفكر والثقافة وقدموا بحوثاً هامة ولافتة حارة حيث مست هموم مثقفي الطليعة, واعيدت طبعات بعض كتبه تسع مرات ككتاب (الثالوث المحرم) وصدر له دراسات اجتماعية متميزة تتعلق بقضايا المرأة وتحررها مثل كتاب (ازمة المرأة في المجتمع السوري) وله (كتب الغرب في مرآة التاريخ, نحن والغد, بيان الحد بين الهزل والجد (دراسة في النكبة العربية), وكتاب ديوان المفارقات العربية (شمسات شباطية)) . واثار كتابه المشترك مع نبيل سليمان (الادب والايديولوجيا) جدلا حادا في الاوساط الثقافية السورية, ويعد كتابه (خير الزاد في حكايات شهرزاد) من اوائل واهم الكتب العربية التي تناولت الف ليلة وليلة, واثبت بالدليل القاطع انها عربية الاصل. وله تحت الطبع (مستقبل الحياة في الغرب واوراق من الروزنامة) . دمشق ـ البيان