أكد خبير روسى ان الدين الاسلامى يعتبر الدين الأمثل لتنظيم الكون والمجتمع واستنكر تصوير وسائل الاعلام الروسية للدين الاسلامى على انه بعبع يهدد أمن وسلامة روسيا مشددا على ان ذلك ليس صحيحا على الاطلاق. وامتدح ميخائيل ريابوف الخبير الروسى فى الشئون العربية، فى مقال نشرته امس مجلة (الدين والقانون) التى تصدر فى موسكو تحت عنوان ( الاسلام ظاهرة اجتماعية ) دعوة الدين الاسلامى الى العودة الى الاصول وقال انها تهدف الى ضمان عدم تفتيت وتشتيت المجتمع والحفاظ على طابعه الكلي. وأوضح ان هذه العودة تتبلور فى الاستمرار فى بناء المساجد الجديدة والدراسة المتعمقة لما يتضمنه القرآن الكريم من احكام وفتاوى وكذلك فى زيادة درجة التزام المسلمين بالقيم الروحية السامية التى يدعو اليها الاسلام. وأكد ريابوف فى مقاله ان الاسلام كان ولايزال من العوامل التى تؤثر على علاقات روسيا مع العالم الخارجى خاصة وان روسيا تعد جزءا لايتجزأ من النظام الذى يشمل منطقة الشرق الاوسط ومنطقة اسيا الوسطى وذلك لوجود تأثير متبادل بين مسلمى روسيا الاتحادية والمسلمين الذين يقطنون هاتين المنطقتين. وخلص الكاتب فى ختام مقاله الى تأكيد حقيقة انه مهما تغيرت حالة العلاقات القائمة بين روسيا الاتحادية ومختلف مراكز القوى العالمية والاقليمية وفى مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية الا ان الاهمية الجيواستراتيجية والجيواقتصادية والجيوسياسية لهاتين المنطقتين ترجع الى قربهما الجغرافى من روسيا الاتحادية.