اكتظت محكمة القاهرة للأحوال الشخصية امس الاول بالعديد من السيدات اللاتي حضرن لخلع أزواجهن.. حيث نظرت المحكمة وللمرة الأولى 17 قضية خلع.. حضرت صاحبات الدعاوي بصحبة عدد من المحامين, كما حضر الجلسة بعض الأزواج.. بذلت هيئة المحكمة جهودا كبيرة للتوفيق والصلح بين السيدات وأزواجهن, إلا أن المحاولات جميعها باءت بالفشل.. وعلى أثر ذلك قررت المحكمة اعادة اعلان الأزواج مرة أخرى طبقا لما قرره القانون الجديد, وعرض الصلح على الطرفين في الجلسة المقبلة, وتسمية حكمين من أسرتي الزوجين لعرض الصلح مرة أخرى. رفع قضايا الخلع التي تم نظرها عدد من سيدات في وظائف مرموقة, وسيدات أخريات لم ينلن حظهن من التعليم, وأعلن جميعا أمام المحكمة أنهن يبغضن الحياة مع أزواجهن, وطوال خمس ساعات قامت هيئة المحكمة بتبصيرهن بمخاطر الطلاق وعواقبه الوخيمة.. كانت أبرز القضايا التي تم نظرها من سيدة تعمل موظفة في هيئة الأمم المتحدة, وتقيم في أمريكا, وطالبت عن طريق محاميها بتطليقها من زوجها رجل الأعمال المقيم في القاهرة, وأكد محاميها أن موكلته تبغض الحياة الزوجية بعد 13 عاما زواج بينهما دأب الزوج خلالها على اهانتها وضربها بالاضافة الى اصابته بالصرع, وقال المحامي أن موكلته على استعداد للتنازل عن جميع حقوقها المالية والشرعية نظير حصولها على حريتها. القاهرة ـ مكتب البيان