ثار بركان جبل أوسو بجزيرة هوكايدو اليابانية الرئيسية الواقعة أقصى شمال البلاد مجددا أمس الاثنين, مما دفع الشرطة إلى إغلاق الطرق والسلطات إلى وقف السماح للسكان الذين تم إجلاؤهم بزيارة منازلهم. غير أن مسئولي وكالة الارصاد الجوية متفائلون بشأن الثورة البركانية الاخيرة, حيث قالوا أنه من غير المحتمل أن تتسبب في أضرار كبيرة. وقد قامت الشرطة بإغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إلى بلدة أبوتا المجاورة للبركان. وقد ظل بركان أوسو يطلق الرماد والبخار والدخان منذ ثورته في 31 مارس الماضي وللمرة الاولى بعد خمود استمر نحو 23 عاما. كان البركان قد ثار في السابع من أغسطس عام ,1977 واستمر نشاطه 15 شهرا. وقد صرح ميتسوهيرو ناكاجاوا الاستاذ بجامعة هوكايدو في مؤتمر صحفي أمس بأنه لاحظ أثناء جولة فوق البركان في مروحية أن الفوهات الواقعة في الجانب الغربي للبركان هي الاكثر نشاطا. وطبقا لعمليات رصد سابقة, فقد ظهرت عند الجانب الغربي للبركان البالغ ارتفاعه 732 مترا, مؤشرات عن احتمال وقوع انفجار بركاني. وكانت ثورة البركان في 31 مارس الماضي قد أجبرت حوالي 5,000 شخص على إخلاء منازلهم في بلدات داته وأبوتا وسوبيتسو والواقعة جميعها عند أسفل الجبل. وكان قد تم يوم الخميس الماضي السماح لما يزيد عن ثلث السكان الذين تم إجلاؤهم بالقرب من جبل أوسو, بالعودة إلى منازلهم بشكل مؤقت, وذلك بعد أن رفعت السلطات أوامر الاخلاء في بعض المناطق القريبة من الجبل. وقد جاءت هذه الخطوة بعد يوم واحد من إعلان خبراء البراكين أنه لم تصدر عن الجبل أي مؤشرات تنذر بثورة بركانية على نطاق واسع في المستقبل القريب.