ذكرت صحيفة ذي أوبزيرفر أمس الاحد أن مسارح لندن تواجه مشكلة من جراء الهواتف النقالة التي تقاطع أداء الممثلين ممن يستخدمون الميكروفونات اللاسلكية. وأضافت الصحيفة أن زيادة معدلات ملكية الهواتف النقالة ستحول دون عمل هذه الميكروفونات على النحو المناسب وقد تعني تعرض الحياة المسرحية في لندن لازمة. وتكمن المشكلة في تزايد عدد الاستخدامات التي تتنافس مع بعضها البعض فيما يتعلق باستغلال نطاق الموجات اللاسلكية. وتعتمد كبرى المسارح البريطانية على الميكروفونات اللاسلكية لكي يتمكن الجمهور من سماع صوت الممثل من أي نقطة على خشبة المسرح حتى في حالة تحركه من مكان لاخر. وتعمل هذه الميكروفونات بقوة تردد تتراوح بين 1785 ميجاهيرتز و1800 ميجاهيرتز. ولسوء حظ المسارح, تعمل الهواتف النقالة الجديدة التي تتيح إمكانية الدخول إلى شبكة الانترنت لاسلكيا على نفس هذه الموجات. ويقول الخبراء أن هذا سيمنع الميكروفونات اللاسلكية من العمل لانه يخلق (نطاق قذر) وهو تعبير يطلق على تشابك الاشارات بسبب تداخل مجموعتين من الترددات. وقال برايان كوبسي سكرتير اتحاد الشركات الموفرة للخدمات اللاسلكية وهي المجموعة التجارية التي ترعى مصالح مصنعي الاجهزة اللاسلكية: (لقد بلغ الامر حدا امتلأ معه النطاق اللاسلكي عن آخره بالهواتف) . ويتوقع أن تثير هذه الانباء مخاوف الملحن ومدير الفرق المسرحية آندرو لويد-ويبير مالك (مجموعة ريلي يوسفول) جروب التي تمتلك بدورها عددا من أفخر المسارح في منطقة وست إند في لندن. وتعتمد الاعمال المسرحية التي تنتجها مجموعة لورد لويد-ويبير بشكل أساسي على الميكروفونات اللاسلكية التي كثيرا ما تعمل عبر 40 قناة في آن واحد. وفضلا عن إفساد الامور بالنسبة للمسارح فإن المشكلة ذاتها تواجه عروض السيرك والمذيعين ممن ستواجه اتصالاتهم بالفيديو نفس الخطر.