اشتهر لدى جمهور السينما العربية بلقب كبير الرحيمية, واعتبره الجمهور طوال السنوات الماضية صعيديا (قحاً) , يستطيع انتزاع الضحكات من المشاهد فور ظهوره على الشاشة وعلى الرغم من قربه الشديد لقلوب الجماهير إلا ان الغالبية لا تتذكر اسمه (محمد التابعي) . مجلة نصف الدنيا في عددها الصادر أمس (الأحد) في القاهرة استطاعت ان تلتقي بأسرته, قالت زوجته ان اسمه الحقيقي محمد محمد أحمد شرابة التابعي من مواليد بورسعيد عام 1907, وكان ينتمي إلى عائلة كبيرة تعمل بالجلود, وبدأ عمله كمنولوجست في احد المسارح, وانتقل للعمل في فرقة بديعة مصابني ليقدم بعض الاسكتشات, وعرفته السينما من خلال المجاميع ثم في بعض الأدوار الثانوية, حتى كانت انطلاقته على أيدي المخرج عباس كامل حيث ابتكر شخصية (كبير الرحيمية قبلي) . عاش كبير الرحيمية في حي العجوزة, وكان اسطى طباخ بريمو لأنواع عديدة من الأكل الشرقي والغربي عرفها من أحد طهاة الملك فاروق, كان خفيف الظل كما قال مدير اعماله لمجلة نصف الدنيا, وأكثر الذين كانوا يصاحبونه طيلة الموسم الصيفي في الاسكندرية تحية كاريوكا وحسن الامام وثريا حلمي وكانت تحية كاريوكا تناديه دائما بلقب (يايوعة) وتطلب منه ان يعد لها الفسيخ والرنجة, أما فرقته الغنائية فكانت تضم نعيمة الصغير وشكوكو والكحلاوي وشفيق جلال, وأحمد غانم, وعمر الجيزاوي وسيد بدير.