قد يكون النموذج الامريكي الثقافي اكثر النماذج غرابة في تاريخ الركب الثقافي الانساني, فذلك البناء الإنتقائي الذي شهدته تلك البلاد الجديدة منذ ان وطأتها اقدام الرجل الابيض, اخذت تفرز قفزات ثقافية نهلت من شتى الثقافات الانسانية ومنابعها واختلافاتها الجغرافية والأثنية, وبكل تأكيد فان الموسيقى الامريكية تشكل حيزاً اساسياً من هذا المد الثقافي المهجن الذي اجتاح كافة التجمعات البشرية على وجه هذا الكوكب... ورغم خلبية الجذور التاريخية لهذا البناء الثقافي... فانه بكل تأكيد هو البناء الثقافي الموسيقي السائد والمؤثر... باعتماده على عقلية الابداع الموسيقي الامريكي بكافة تشويشاته واضطراباته ومواكبته لافرازات المدنية ومحاكاته لأدق التفاصيل للذات البشرية, وكذلك يستند هذا المد الموسيقي على قاعدة اقتصادية ضخمة تديرها عقليات تتوخى البقاء الثقافي بحنكة وعبقرية كسلعة تتواتر مع نتائج نجاح صناعاتها. في هذا العدد من بيان الثقافة سنتتبع الانماط الموسيقية الامريكية بشتى فروعها ومنابعها ومدارسها العملية والاسلوبية لنتلمس كيف تشكل هذا البناء الثقافي الموسيقي وكيف يساهم في نقل البشرية الى عصر العولمة (الأمركة) . الجاز والحرية... يداً بيد لطالما كانت موسيقى (الجاز) موسيقى الحرية وربما لهذا السبب دعيت بأحد اشكال الفن الاكثر امريكية حقاً, فالشعور بالحرية متأصل في ارتجالية هذه الموسيقى وبالطريقة التي يعرف كل موسيقي نفسه بأسلوبه الخاص وبالاحساس بأن الامكانيات غير محدودة... وكان الامر كذلك منذ امد بعيد عندما كانت موسيقى الجاز تشكل اداة للسود بشكل خاص تمكنهم من اختراق الحواجز العرقية ولا يزال الامر كذلك حتى الآن. تمر موسيقى الجاز في فترة انتعاش تتميز بنفح عشرات من الثقافات المختلفة التي تعيد احياء هذا الشكل الفني وتأخذه في اتجاهات جدية ومثيرة, وموسيقى الجاز التي كانت تعتبر في السابق حكراً على الامريكيين وحدهم, تعرضت للتحول في العقود القليلة الماضية بفعل سيل من الموسيقيين المبدعين من خارج الولايات المتحدة. ديزي غيلاسبي وتشارلي باركر واورينت كولمان و(جون كولترين) و(بوبي ماكفيرين) من اشهر عازفي الجاز وقد تمردت فئة من عازفي الجاز على نظام الارتجال المحتمل في الجاز وابتكروا ما يسمى (بالجاز الحر) الذي يتميز بغياب النغمة ولهذا اصبح يواجه المستمع والموسيقي مشكلة اكثر تعقيداً بمحاولتهم الحكم على الاعمال السابقة وربطها بالاعمال المحتملة في العقود الاخيرة السابقة ولعدة عقود من الزمن. وعليه فمن زاوية الايقاع لم يعد (الجاز) قابلاً للتعريف, اما من ناحية التركيب فهو يتجه نحو آفاق جديدة سيعمل على ازالتها في وقت لاحق, ومن زاوية الابداع يبدو ان الجاز مصيره الاندماج مع التقاليد الكلاسيكية والتعبيرات الافريقية والامريكية الجنوبية وموسيقى الروك والاشكال الشعبية المعاصرة والاصول الموسيقية من جميع بقاع الارض, اذن ماذا سيبقى مما يمكننا ان نسميه موسيقى الجاز؟ في السبعينيات من القرن الماضي سجل (مايلز ديفيس) اسطوانة تحتوي موسيقى عبارة عن مزيج من الروك والجاز وسجل اسطوانة تحمل اسم (توتو) احتوت على ايقاعات معقدة من موسيقى الروك التي يستسيغها الشباب. التقليد مهم دائماً في الجاز ومع ذلك فالجاز فن متجدد, وقد ابتكر (ستانلي جوردان) اسلوباً جديداً في العزف على الجيتار, كذلك فان المغني (بوبي مكفرين) يستخدم في ادائه المنفرد, صوته كآلة موسيقية في حد ذاتها, والاخوان (مرساليس) عازف البوق (وينتون) وعازف السكسون (برنفواد) هما من الكلاسيكيين الجدد. من التغيرات الرئيسية الاخرى ايضاً الاتجاه نحو استخدام الآلات التي كانت في السابق تعتبر جريئة, حيث قام (براكستون) من اهم المجددين ـ بالعزف مستخدماً السكسفون وآلات نفخ اخرى بعزف رباعية الوورلد سكسفون وهي فرقة جاز تؤدي اعمالها دون قسم للايقاع في فرقتها مستغنية عن الآلات الجهيرة وآلات النقر التي كانت عنصرا اساسياً لفرقة الجاز وانتعشت في اواخر الثمانينيات اشكال الآلات الموسيقية السابقة, والتي تعرف بموسيقى الاتجاه السائد. يعتبر (وينتون مارساليس) اول موسيقي يحصل على جائزتي (غرامي) في فئة الموسيقى الكلاسيكية ويعبر (مارساليس) عن آراء قوية حول جوهر الجاز فهو يتفادى الآلات الالكترونية او الدمج بين موسيقى الروك وموسيقى الجاز ويفضل ان يقدم في مؤلفاته واعماله الفردية من موسيقى الجاز النقية بعيداً عن المزج والخلط في الاسلوب. جلبت سنوات اواسط واواخر الثمانينيات الى الشهرة العديد من الفنانين الشباب الذين نفحوا دما جديداً ومفاهيم جديدة في موسيقى الجاز مثل (ستانلي جوردان) و(ماكونوا اوزوني) و(جيمي نيوتون) وفرقة مبعوثو الجاز. ان موسيقى الجاز لا تنحصر في اية جماعة ولا تستمد من مصدر محدد سواء كان ذكراً ام انثى, امريكيا او يابانيا او اوروبيا, اسوداً او ابيضاً او آسيوياً. ان انتشار الاصول الابداعية والابتكار بشكل مذهل وغير عادي يخبرنا الكثير عن استساغة موسيقى قيل مرة عن عازفيها انهم منحصرون بعناد داخل (غيتو) في المجتمع الامريكي المنقسم على نفسه عنصرياً وان اي شيء يتعدى جذور هذه الموسيقى المتواضعة هو بطبيعة الحال تقليد باهت. يبقى الجاز عمليا من تأليف الامريكيين السود لكن اليوم واكثر من اي وقت مضى رسخ الانتشار السريع للاتصالات الجاز كفن على نطاق عالمي, فن ستصقله الاجيال القادمة. الموسيقى الريفية شبت عن الطوق ان الحماس الدولي المتصاعد للموسيقى الريفية الامريكية في الخارج هو امتداد لما حصل في الولايات المتحدة منذ خمسينيات القرن الماضي, موسيقى كانت استساغتها محدودة اقليميا واخذت شعبيتها تزداد في كافة ارجاء الارض وفي حين كان موسيقيو الريف والمعجبون بهم اناسا ريفيين قلباً وقالباً, اصبحت تلك الموسيقى اليوم تجد مستمعين ومعجبين في المدن لا في مناطق الريف وحسب ويكمن احد اسباب ازدياد شعبية الموسيقى الريفية في جذورها فقد طورها سكان منطقة جبال (الابالاش) الذين كانوا معزولين انعزالا تاماً تقريباً عن النمو الصناعي وعن حركة امتداد المدن التي كانت تكتسح معظم امريكا. وقد بدأ هؤلاء بالاغاني الانجليزية والاسكتلندية التي اخذوها عن اسلافهم المهاجرين الى الولايات المتحدة ثم زادوا عليها وتميزوا فيها... وغنوا الاشياء التي كانت تمسهم في الصميم: فقرهم... دينهم... محاصيلهم... عائلاتهم, ووجدوا في الموسيقى عزاء لهم ورابطاً مشتركاً بينهم. ظهر اول تسجيل لاغنية ملحنة بالموسيقى الريفية سنة 1922 وهي اغنية SALLY GOODIN التي غناها (ايك روبر تسون) . وفي عام 1925 بدأت احدى محطات الاذاعة في مدينة (ناشفيل) بولاية تينسي باذاعة حفلات اسبوعية كان يحييها عازفون ريفيون, وهي العروض التي تطورت لتصبح الاحتفالات الشهيرة المعروفة باسم (غراند اول اوبري) والتي حولت ناشفيل في نهاية الامر الى عاصمة صناعة تسجيل الموسيقى الريفية. في الاربعينيات... قام احد عازفي الجيتار الموهوبين (تشيت اكينز) بادخال تغييرات على هذه الموسيقى بشكل يجعلها اكثر استساغة لدى الناس وخلق ما يعرف باسم (صوت ناشفيل) الا انه في قلب هذه الموسيقى الجديدة الانجح تجارياً, ظلت تكمن نفس الهموم القديمة المتعلقة بأساسيات الحياة التي طالما نفثها سكان الريف في تلك الموسيقى. كسب لقمة العيش, العثور على الحبيب... والبقاء بجانبه, تعايش المرء مع محدوديته وتقبل ما يفقده... وهذه مواضيع عامة ذات قبول عالمي... ان التطور الاقوى في الموسيقى الريفية هو حركة التقليدية الجديدة التي تشير الى جيل من فناني الريف الذين يتطلعون الى اعادة توجيه دفة الموسيقى نحو جذورها. حتى حوالي سنة 1975 كان يطرأ على الموسيقى الريفية تغير بطيء انما مطرد.. فقد بدأت هذه الموسيقى كاقتباس امريكي للاغنيات الشعبية الانجلو-سكوتلندية التي احضرها المستوطنون عبر الاطلسي, ومع تغير المجتمع الامريكي من مجتمع ريفي الى مجتمع مدني ومن مجتمع زراعي الى مجتمع صناعي وتكنولوجي اخذت الموسيقى الريفية تنمو وتتغير معه... وبدأت الموسيقى الريفية تستخدم الآلات الموسيقية الكهربائية في السنوات التي اعقبت الحرب العالمية الثانية إذ لاقى الانتاج الصناعي المعروف (بصوت ناشفيل) رواجاً كبيراً بحيث انه لم يكن هناك اي تحد له طوال عشرين سنة, وخلال هذه الفترة اخذت الموسيقى الريفية تلقى قبولاً لدى الجمهور الذي كان يفضل اصلاً انواعاً من موسيقى (البوب) ثم جاءت حركة الخارجين على القانون في منتصف السبعينيات من القرن العشرين وارتبطت هذه الحركة الجديدة بمدينة اوستن بولاية تكساس وكان يقودها الثالوث ويلي نيلسون جينيفز وتومبول غلا بزر, وابدلت هذه الموسيقى الصيغ الجامدة بموسيقى يتم تطويرها لتناسب كل مغن على حدة وتخلت عن الوتريات وغيرها من روانق الانتاج عائدة الى توجه موسيقي شيق وناعم اكثر تناغماً مع ما كانت عليه الموسيقى الريفية قبل ايام (ناشفيل) وفي عقدي الخمسينيات والستينيات انتقلت الموسيقى الريفية مع جمهورها الى ضواحي المدن, في عام 1980 قام المغني والراقص (جون ترافولتا) ببطولة فيلم بعنوان (راعي بقر المدينة) الذي نقل موضوعات موسيقى الريف التقليدية الى قلب المدينة وفجأة صار الامريكيون سواء الذين يعيشون في المدن الكبرى او في القرى الصغيرة يتجولون منتعلين احذية رعاة البقر وعلى رؤوسهم قبعاتهم الضخمة, ولاول مرة منذ الثلاثينيات من القرن المنصرم يتوقون الى الريف واصبح فنانو ومنتجو الموسيقى الريفية يصممون اسطواناتهم بحيث يمكن بثها عبر اذاعات موسيقى البوب من اجل زيادة شعبية هذه الموسيقى. (الروك) وجدت لتبقى لقد تطورت موسيقى (الروك آند رول) التي نشأت في الخمسينيات وتميزت بايقاعها القوي على الجيتار, ممثلة في موسيقى (الفيس بريسلي) و(تشاك بيري) و(بادي هوللي) لتتشعب منذ مدة الى خدمة الاساليب المتجددة وكما يقول احد النقاد الموسيقيين (تحول عبر السنوات ما ابتدأ كانفجار من النشاط والبدائية الموسيقية وثورة الشباب الى كيان في غاية التعقيد فاليوم مثلاً تحتوي موسيقى (الروك آند رول) على انواع من موسيقى (الروك) اللطيف وما انبثق منها مثل (موسيقى الروك الريفية) وموسيقى (الهارد روك) و(البنك) الى جانب المؤثرات الكاريبية مثل موسيقى (الريغي) و(الصلصا) وكذلك الانماط التي استرجعت موسيقى الروك الايقاعية (كالراب) و(آرت روك) و(البوب روك) او الروك الشعبية. ومع نضوج الجيل الذي اكتشف وصقل موسيقى الروك وجعلها شعبية, تقدمت تلك الموسيقى في السن وتنوعت ديمغرافياً واسلوبياً, ففي فترة السبعينيات اعتقد موسيقيو الروك ومستمعوهم بفكرة هذه الموسيقى كبديل موسيقي هدام لتقاليد المسرح والسينما والثقافة الاوروبية الراقية والقديمة. وكما تبين تسجيلات الروك الخاصة بالافلام الموجهة للشباب والشعبية الحالية التي تلاقيها مسرحيات (الروك) الانجليزية في مسارح برود واي والتي أخذت اعدادها تتزايد, فان الاحوال تبدلت الان, وشهدت الاعوام الاخيرة تنوعاً لا بأس به لهجين من الاشكال الموسيقية التي تضم موسيقى الروك والموسيقى الشعبية والموسيقى الكلاسيكية والجاز وضروب من الموسيقى الفلكلورية العالمية, والتي بيع الكثير منها في الاسواق تحت التصنيف العام والشامل المسمى (موسيقى العصر الجديد) لكن حتى الان اخذ هذا المزيج الموسيقي مكانة له في الغالب في هوامش عالم الروك الشعبي التجاري. وماتزال موسيقى الروك الشعبية الامريكية ذات الاتجاه السائد موجهة نحو الشباب ومتأثرة بشخصيات النجوم, فقد جعلت تسجيلات الفيديو الموسيقية من جميع نجوم موسيقى الروك رموزاً تحظى بالتقدير وشخصيات موسيقية ايضا وسلعا تباع لجمهور مستمعين الذين تتراوح اعمارهم بين (15 ـ 50) عاماً ومع بلوغ بعض الذين ولدوا بين (1946 ـ 1950) والذين جعلوا موسيقى الروك شعبية, منتصف العمر تلاشت اسطورة موسيقى الروك كأداة مناوئة للاوضاع السائدة, كما اصبحت تلك الموسيقى انعكاسا فنيا للمجتمع التعددي حيث يمثل نجوم مختلفون مجموعات مستمعين مختلفين. وقبل حلول ثورة موسيقى الروك, كانت الموسيقى الشعبية الامريكية تطغى عليها في الغالب اصوات نسائية وموجهة الى جمهور مستمعين من الشابات اللواتي اشترك ازواجهن واصدقاؤهن في الحرب العالمية الثانية وحرب كوريا, وهكذا حولت موسيقى الروك آند رول جيلا جديدا من المراهقين الذكور الى مستهلكين للموسيقى الشعبية وذلك بتقديم شخصيات ذات جاذبية مثل الفيس بريسلي, الذي اصبح في الستينيات الفنان البطل الذي يعزف الجيتار المعبر عن الثورة والعنفوان والنموذج المثالي لملايين الشباب. ومع تطور موسيقى الروك, انقسمت هذه الموسيقى على نحو اسلوبي وجيلي ففنانون امثال سبرينجستين وبوب سيجر, وبيلي ايدول و(بون جوفي) وفريق U2 وغيرهم يمثلون الاتجاه السائد لتقليد الروك المعبر عن آراء الطبقات الوسطى والطبقات العاملة من البيض, ويتطلع باحترام الى موسيقى الرواد الطليعيين في الخمسينيات والستينيات (كبوب ديلن) المؤسس الاخلاقي والفني لذلك التقليد من موسيقى الروك الفلكلور الذي يطغى عليه الفنانون الذكور والذي يعتبر الموسيقى قوة اجتماعية ذات علاقة وقوة خلاص روحي. الموسيقى الشعبية لعل الموسيقى الشعبية الامريكية اقوى التأثيرات الثقافية في العالم كونها تصل الى أماكن نائية في كل بقاع الارض كثيرون هم من يخلطون بين الموسيقى الشعبية وبين نوع آخر من الموسيقى فما هي بالضبط الموسيقى الشعبية؟ POPULAR MUSIC انتشر هذا المصطلح في امريكا, ويشير الى انواع الموسيقى التي يستمع لها جمهور واسع من الناس وتقابلهم من الجهة الاخرى الموسيقى الكلاسيكية المتمثلة بالتقليد الاوروبي الغربي, والواقع ان بعض مؤرخي الموسيقى يرون في تطور الموسيقى الامريكية حواراً مستمراً بين المصقول والشعبي العادي, بين الموسيقى الجادة ذات الفن الرفيع والموسيقى التي تسمع في الحانات وزوايا الشوارع والازقة. تاريخ الموسيقى الشعبية بدأت الموسيقى الشعبية في امريكا في أوائل القرن التاسع عشر وكانت تتألف بالاساس من اغنيات بلدية مغناة بألحان انجليزية, وفي منتصف القرن نفسه بدأ مؤلفون يكتبون اغنيات امريكية تماما متأثرين في الغالب بالموسيقى التي جلبها السود من وطنهم افريقيا لتكون النتيجة موسيقى (الرغتيم) الايقاع الموجز وتعايش هذا النوع من الموسيقى مع انماط عديدة من الموسيقى الفلكلورية التي ساعد على استمراريتها المهاجرون القادمون من عدة دول اوروبية مثل فرنسا وكندا وايرلندا والمانيا. ومع مرور السنين انهارت الحواجز واضمحلت بين الموسيقى الشعبية والموسيقى الجادة. واخذ مؤلفون امثال آرون كوبلاند و(فيرجيل تومسون) يدخلون الانغام الفلكلورية في اعمالهم والتطور الحقيقي الذي طرأ على الموسيقى الشعبية هو (التلقيح الاسلوبي المتبادل) بمزج انماط موسيقية من عدة ثقافات وانماط ادائية بتفاوتاتها الايقاعية والآلاتية التي تحمل هوية هذه الانماط. ان الشعبية الهائلة للموسيقى الشعبية توضح مدى اهميتها وتكفي حكما على قيمتها وستبقى هذه الموسيقى دائما موجودة وتضفي على حياتنا نكهة وتغمرنا بأصداء العاطفة وتجذبنا نحو خصب وغنى ليست حياتنا سوى ظلال لهما. كتب ـ المحرر الموسيقي