أوردت وكالات الأنباء العالمية خبرا مصدره لندن, يفيد نصه أن بحوثا علمية اثبتت ان استعمال سماعة الاذن الخاصة بالهاتف المحمول يزيد من التعرض لخطر الاشعاع ثلاث مرات اكثر مما لو استعمل الانسان الهاتف مباشرة دون سماعة فقد جاء في صحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية التقرير العلمي التالي: (دلت البحوث على ان السلك الممتد بين الهاتف المحمول وسماعة الاذن يعمل كهوائي ارسال واستقبال, مما يعني زيادة التعرض لخطر الاشعاع بدلا من تقليله) . في حين كان يعتقد ان سماعة الاذن تقلل من الخطر الاشعاعي في استخدام الهاتف المحمول. ويضاف الى ذلك ما نسمعه كثيرا عن انواع السماعات الرديئة التي تصدر الى بعض البلدان العربية رغم اثمانها الباهظة التي تخدعنا وتجعلنا نعتقد أنها ذات جودة عالية, وهذا ما قد يؤدي الى اضرار صحية لا تحمد عقباها. وهكذا فإن العلم يكشف لنا تلك المخاطر التي يتعرض لها الانسان دون ان يكون له فيها اي طائل ونستغرب اتخاذ تلك القرارات التي تلزم السائقين باستخدام السماعات اثناء قيادة السيارة حتى لا ينشغلوا بأي شيء عن القيادة قد يتسبب بحادث ما, علما بأنه ليس من الضروري ان يكون سبب الانشغال هو الهاتف, هناك اسباب كثيرة تتعلق بالانسان نفسه ومدى تعبه وتركيزه على القيادة وحالته النفسية, أفلا كان يجب علينا ان نتريث قبل تعميم مخالفات على من يستخدم الهاتف بدون السماعة, حتى لا يأتي يوم مثل هذا يكشف العلم فيه تلك المخاطر؟ كان من الاجدر ان تترك الحرية كاملة للناس في استخدام السماعات او عدم استخدامها, والاكتفاء بتقديم النصح والمشورة لهم, ليتحمل كل شخص مسئولية مايقرره بنفسه, بدلا من فرض قوانين قد يظن واضعوها انها للمصلحة العامة, ليتبين فيما بعد انها ضارة بصحة الانسان. لذا نرجو ان يتدارك المعنيون الامر, ويبادروا لمعالجة الموضوع بالسرعة الممكنة. محمد خليفة