أبلغت شرطية بريطانية لجنة تحقيق بأنها دفنت أباها في حديقة منزلها ببلدة فريمويلجيت مور بشمال شرقي إنجلترا وزرعت الازهار فوق جثته. وقالت الشرطية دوروثي جراهام (49 عاما) التي أخلصت في رعاية أبيها المسن حتى وفاته: (يحق لي أن أدفنه حيثما شئت) , وكشفت دوروثي هذا السر أمام زملائها الضباط الذين يحققون معها بعد أن أبلغ أعضاء أسرة الرجل المتوفى الشرطة للبحث عنه. وقد عثر على الجثة ملفوفة في بطانية وبعد وضع كمية من القطن على وجه المتوفى, تم دفنها تحت حوض الزهور في حفرة غير عميقة. وقال المحقق في أسباب الوفاة في تقريره ان الوفاة طبيعية بعد أن قال الطبيب الشرعي الذي فحص الجثة ان سبب الوفاة (يصعب تأكيده) بسبب تحلل الجثة ولكن ليس هناك ما يثير الشك, ونفت شقيقة دوروثي التي تسكن بالقرب منها أثناء التحقيق, أن تكون أختها قامت بإيذاء أبيهما قبل وفاته. وقالت: (لا يمكن على الاطلاق أن تكون قد آذته حيث أنها كانت دائما تصفه بأنه ثروتها) .