قال الرئيس الروسي المنتخب فلاديمير بوتين امس الاربعاء ان روسيا ستتحمل تمويل محطة مير الفضائية العتيقة العام المقبل, كما اعلن في الوقت نفسه التزام موسكو باتفاق لتشييد محطة فضائية دولية تأخر تشغيلها كثيرا. وكان مقررا هذا العام التخلص من المحطة التي اطلقت الى الفضاء قبل 14 عاما، الا ان تمويلا اجنبيا ابقاها على قيد الحياة واضيئت انوارها من جديد الاسبوع الماضي في مهمة لرائدي فضاء مولها جزئيا ايضا مستثمرون اجانب. ونقلت وكالة الاعلام الروسية للانباء (ار. اي. ايه) عن بوتين قوله ان مير ستدخل في ميزانية الفضاء الروسية لعام 2001 , واعربت الولايات المتحدة عن مخاوفها من ان يتسبب مد سنوات خدمة مير في تباطؤ الحكومة الروسية في الوفاء بالتزاماتها بشأن المحطة الفضائية الدولية التي تقدر ميزانيتها بنحو 60 مليار دولار. وقال بوتين خلال اجتماع في الكرملين مع رواد فضاء في ذكرى احتفال روسيا بيوم رواد الفضاء (سننفذ تعهداتنا بشأن محطة الفضاء الدولية, لكن ينبغي الا ننسى الصناعة الوطنية, لابد ان تكون الاولوية للصناعة الوطنية) . واطلقت وحدات من المحطة الفضائية الدولية بلا رواد فضاء حول الارض بالفعل الا انه لا يمكن تشغيلها حتى ترسل روسيا وحدة معيشة لرواد فضاء والتي تقرر اطلاقها في يوليو المقبل بعد تأخر عن الموعد المقرر بعامين.