أعلن معهد باستير أن علماءه الذين يعملون مع زملائهم البريطانيين قد توصلوا إلى فك شفرة المعلومات الوراثية للبكتريا المسببة لمرض الجذام. وقال المعهد في إعلانه هذا الاسبوع ان النتائج ربما تؤدي إلى معلومات حاسمة في مكافحة الجذام, مضيفا أن الشفرة الوراثية للبكتريا المسببة لمرض تسمم لستريا الغذائي قد تم التوصل إلى فكها هي الاخرى. وقد تم تنفيذ العمل الخاص ببكتريا الجذام على يد فريق عمل مشترك من معهد باستير في فرنسا ومركز سانجر في بريطانيا. ويأمل العلماء في الحصول على معلومات هامة عند مقارنة النتائج التي توصلوا إليها مؤخرا بدراسة عن جنوم الدرن الذي تمت فك شفرته في عام 1998. ولاحظ المعهد أن منظمة الصحة العالمية في جنيف تسجل سنويا حوالي 800 ألف حالة للاصابة بالجذام. وقد قام بالعمل حول جنوم لستريا كونسرتيم بحثي أوروبي. ويعد هذا الامر ذا أهمية خاصة بالنسبة لفرنسا حيث تسبب الطعام الملوث باللستريا في عدد من الوفيات مؤخرا.