داخل استوديو الأهرام يقوم المخرج التلفزيوني محسن فكري تصوير مسلسل جديد بعنوان (الحب في حارتنا) تأليف الكاتبة فتحية العسال, والمسلسل من إنتاج شركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات وتدور أحداثه في 17 حلقة ويشارك في بطولته، عمر الحريري ومحسنة توفيق وحسن مصطفى ونوال أبو الفتوح وجمال إسماعيل وانعام سالوسة وطارق الدسوقي وصفاء الطوخي إلى جانب مجموعة كبيرة من الوجوه الجديدة تضم علا غانم وهلا شيحة و احمد شاكر ونسرين يوسف وجيهان قمري وهبة توفيق وشيماء عقيد وغادة السيد وكرم الواحي واحمد شمس. وعن المسلسل تتحدث المؤلفة فتحية العسال قائلة: إنني أرصد من خلاله تطور الحارة المصرية تلك الحارة التي قدمها نجيب محفوظ في أعماله وعكس من خلالها الأصالة والتي تعرضت لكثير من التمرد على التراث خاصة وأنني اقدم نموذجا لحارة في حي الحسين الشعبي وهي حارة السلحدار التي تضم عددا كبيرا من ورش الصناعات اليدوية التي توارثتها الأجيال والتي اشتهر بها حي خان الخليلي العريق .. وتضيف فتحية العسال: من خلال طموحات وتطلعات مجموعة من الشباب نستعرض الموقف من تاريخ الحارة ما بين تمرد جيل حالي وتمسك جيل سابق بالموروث الشعبي لهذه الصناعات وهو ما ينعكس بشكل مباشر أيضا على السلوكيات والقيم والمبادئ, كما أن هناك قصة حب أساسية في المسلسل بين شخصية زينب التي تجسدها الفنانة محسنة توفيق وشخصية محمود التي يجسدها الفنان الحريري والذي يتسبب بطموحاته غير المشروعة في ضياع هذا الحب. المزج بين القديم والجديد المخرج محسن فكري يقول: إن هذا المسلسل يهتم بتفاصيل الحارة الشعبية من منظور جديد يعكس التطورات التي حدثت داخلها ولذلك كان لابد من المزج بين القديم والجديد بدقة شديدة وخاصة بالنسبة للديكورات والإكسسوارات ولذلك فقد استغرق الديكور الذي صممه ونفذه المهندس إيهاب العوامري وقتا طويلا وخاصة الديكور الرئيسي لشقة زينب وأولادها وقد ساعدنا في ذلك الإمكانات الكبيرة لاستوديو الأهرام باعتباره استوديو سينما بالاساس كذلك استغرق العمل في ديكورات حارة استديو الأهرام والتي أصبحت حارة السلحدار في المسلسل وقتا طويلا أيضا والأحداث عندنا تدور أغلبها في بيت الأسرة الأساسية وهي أسرة زينب الذي توفى زوجها تاجر العطارة وترك لها مجموعة من الأولاد يتفرغ أحدهم لإدارة المحل وتستمر هي في أداء دورها في تربيتهم ويسافر الابن الأصغر إلى إيطاليا للعمل ويتزوج من ايطالية ومن المنتظر أن نسافر إلى إيطاليا لتصوير بعض المشاهد الخارجية هناك. شخصية مركبة الفنان عمر الحريري الذي يجسد شخصية محمود أهم الشخصيات المحورية في المسلسل يقول: إن هذا الدور من الأدوار المركبة التي تحتاج إلى تلون في الأداء حيث أنها شخصية مخادعة فهي تظهر في الحلقات الأولى شخصية نقية مسالمة حيث أعود من الخليج بعد غياب عشر سنوات لأساعد أولاد أخي واشرف على تربيتهم وهو دور يبدو في ظاهره الطيبة بينما الحقيقة أن هناك قصة حب قديمة كانت تجمع بيني وبين زينب الأم انتهت بأن تخليت عنها بسبب تطلعاتي المادية وعندما تزوجت من أخي بعد ذلك استوليت على أمواله وكنت سببا في وفاته ولذلك فإن عودتي إلى الحارة وإلى زينب مرة أخرى كانت محاولة لاستعادة الحب الذي افتقدته رغم زواجي من امرأة ثرية والأمان الذي حرمت منه سنوات طويلة ولكن زينب تكشف حقيقتي أمام أبناء أخي وأبناء الحارة كلهم الذين انخدعوا بمظهري وطيبتي المصطنعة. طارق أخو البنات الفنان طارق الدسوقي يقول: إن شخصية حسين الأخ الأكبر الذي ترك كلية الهندسة ليدير محل العطارة بعد وفاة والده من الأدوار الجديدة عليّ حيث يتسم الدور بالجدية والسمو والتضحية وأنا سعيد بهذا الدور لأنني أمارسه بالفعل داخل الاستوديو مع مجوعة كبيرة من الوجوه الجديدة التي تشارك في البطولة والتي يقدمها المخرج محسن فكري في أدوار مهمة وخاصة أخوتي البنات في المسلسل علا غانم وشيماء عقيد ونسرين يوسف وغادة السد وكذلك زوجتي في المسلسل هبة توفيق وزوجة أخي الإيطالية هلا شيحة وأخي الأصغر أحمد شاكر ويعتبر دوري امتدادا للجيل القديم في المسلسل الذي يتمسك بالقيم والمبادئ في المسلسل ويقف ضد التمرد الذي يمارسه جيل الشباب.