يبدو ان بعض المدارس الخاصة قد وجدت في تعيين مدرسات اوكرانيات ومن دول الاتحاد السوفييتي لمادة اللغة الانجليزية ضالتها في محاولاتها لتقليل رواتب المدرسين والمدرسات, فكلنا يعرف ان من يأتي من تلك الدول لا يطمع الا في قليل من الدولارات, احدى الامهات شكت أن ابنها الذي كان يجيد نطق الكلمات الانجليزية بوضوح في العام الماضي, بدأ تحصيله العلمي من هذه المادة يتردى, خاصة في مسألة النطق السليم للاحرف, وتقول انها حاولت اقناع ابنها بتعديل نطقه لكنه رفض مؤكدا لها ان المدرسة لقنته تلك اللكنة, احتارت الام في امر ابنها الذي يتبع ما تنطقه مدرسته, فذهبت إلى المدرسة وتفاجأت ان المدرسة التي تقوم بتدريس ابنها اوكرانية تنطق الانجليزية باعوجاج, وحينما تحدثت إلى مديرة المدرسة مؤكدة لها ان الاطفال يتعلمون نطق الحروف بالشكل الخاطىء مع مدرسة لا تنطق الانجليزية بالصورة السليمة استشاطت الاخيرة غيظا قائلة: انه لا يمكنكم التحكم ايضا في جنسيات المدرسات اللاتي يعملن عندنا, نحن نعرف اكثر منكم ما يفيد الطالب وما يضره. عادت الام إلى بيتها تكتم في صدرها غضبا عارما, فهي تعلم ان المدرسة الاولى التي اقالتها المدرسة طلبت في منتصف العام الدراسي زيادة اجرها وجيء بالاوكرانية لانها قبلت بأقل من ذلك بكثير, لكن النتيجة بانت في تحصيل التلاميذ, فمن ينصف هذه الام؟ ومن يوقف عبث المدارس الخاصة في بحثها عن القليل من التكاليف؟ بوغانم