تقوم الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون بتصوير الرباعية الدرامية (حب تحت اسم آخر) وهي من تأليف وسيناريو وحوار (رنا ابراهيم) والاخراج (لهند ميداني) . هذا العمل يعالج موضوعة الحب بين شباب الجامعة بعمق وشفافية, وتجري الصراعات فيه داخل الشخصيات لذلك نجدها اكثر مساساً بالتجربة الشخصية من علاقتها بالاحداث الخارجية, تلك لمحة بسيطة عن العمل والبقية جاءت على لسان مخرجة العمل هند ميداني التي قالت: هذا العمل يدعو لحوار وجدل حول نظرة كل فتاة وشاب للحب والاختيار لشريك الحياة ولذلك نجد كل شاب مؤمنا بنوع من الحب. يقوم بتجنيد الشخصيات عدد من النجوم الشباب منهم امل عرفة التي تقدم شخصية (علا) فتاة جامعية حالمة رومانسية تحب عمار وتعبر له بواسطة مقالات تنشرها في الصحف دون ان تعلن عن اسمه.. وتقف في تعبيرها عند هذا الحد فالمبادرة في نظرها تبقى مسئولية الشباب وعندما يصطدم هذا الحب بالعوائق فانه يتحطم داخلها ولاتستعيد روحها ونفسها المحيطة الا بعد معاناة أليمة. اما الفنانة نورا مراد تفقوم بأداء شخصية لينا صديقة علا وجارتها ومعها في الكلية, تؤمن بالحب الذي يؤدي الى زواج مريح يؤمن لها وضعا مرفها في الحياة وهناك الفنان باسل خياط الذي يجسد شخصية عمار شاب جامعي يدرس في كلية الاقتصاد لا يأبه للثقافة وعلى خلاف مع ابيه سلوم حداد مروان صاحب دار النشر بينما امه ايمان عبدالعزيز تدافع عنه وعن اخته زينة معتبرة ان هواية الكمبيوتر وعشق الموسيقى ودراسة اللغات هي من سمات العصر وليعش كل جيل تجربته الخاصة به. وتتابع المخرجة قائلة: عندي جزء رومانسي اشعر بخوف من تقديمه لان المعالجة الاخراجية لا تنجح دائما بتقديم الشفاف بشفافيته.. حاولت الا اغرق برومانسية خارجية وانما احببت الدخول لداخل الشخصيات كما كتبت, لذلك اعتمدت على اداء الممثل وتفاعله مع الدور والنص هناك عائق وتخوف آخر هو شرط الحي الذي تجري فيه الاحداث كان يصعب ايجاده في الواقع وشعرت انني انحصرت جدا بزاوية البيوت الصغيرة ودلالتها ليست كما كنت اريد ويتصف اسلوب الاخراج بالبساطة والواقعية فأنا لا احب التعقيد والغموض واحاول ان يكون عملي بسيطا واضحا مفهوما للجمهور. دمشق ـ البيان