فرصة نجوميتها الحقيقية نالتها بعد ادائها لشخصية (فوزية فراويلة) في مسلسل (المال والبنون) ثم أكد هذه النجومية دور (سعاد الانصاري) في مسلسل (نصف ربيع الآخر) . تعترف فادية عبدالغني انها تحولت من مجرد ممثلة في الصف إلى نجمة مرغوبة تلفزيونيا.. لكن لماذا تأخرت نجوميتها؟ ولماذا هي بعيدة عن السينما والتلفزيون؟ هذا ما تجيب عنه في هذا الحوار: * بدأت مشوار نجوميتها بأدوار الشر.. وعلى سبيل المثال دورك في مسلسل (المال والبنون) ؟ ـ بدأت بالادوار الطيبة.. وأعتقد انني اديتها بنجاح, وحبسني المخرجون في هذه الأدوار لفترة, ثم قدمت ادوار المرأة القوية الناضجة, ورغم ذلك لم أقع في فخ التكرار, فدور خديجة في مسلسل (لا) لا يشبه فوزية فراويلة (المال والبنون) ربما كانت العلاقة بينهما في توظيف المرأة لذكائها, لخدمة مصالحها الشخصية.. ثم بعد ذلك بدأت انوع في أدواري. خلل عصبي * قد يحدث للفنان خلل ما في جهازه العصبي نتيجة ادائه عدة شخصيات مختلفة عن طبيعته.. فما هو ردك؟ ـ بالتأكيد يحدث هذا مع الفنان الحقيقي لأن الفنان لديه إحساس زائد في كل شيء وهو يعيش حالة ترقب وتوتر مستمر وهذا يؤثر على حالته الطبيعية والفنية بالاضافة الى انه يخرج من شخصية ليعيش داخل شخصية آخرى وبالتالي يبدو وكأن جهازه العصبي غير سليم. نجومية متأخرة * وما أسباب تأخر نجوميتك؟ ـ إنها لم تتأخر ولكن كل ما في الأمر انني انسانة في فترة معينة كنت لا أجيد العلاقات العامة والمجاملة الفنية, فلم تعرض علي الاعمال التي تعطيني الفرصة لتحقيق النجومية, اما الان الوضع يختلف بعد ان اصبح لي رصيد كبير لاقتحام هذا المجال بثقة واقترح على المسئولين عن الفن في مصر ان يجروا دراسة على طبيعة شخصية كل فنان للتعامل معه دون اهمال امكانياته وقدراته الفنية كممثل. واشعر حاليا بالسعادة بعد أن فرضت موهبتي نفسها, واصبح لدى الامكانيات التي تقدمني كفنانة لها موهبة لابد أن تستغلها في علاقاتها الاجتماعية بالوسط الفني, رغم أنها جاءت متأخرة. * يقولون انك لم تصل بعد الى النجومية الكاملة.. ما ردك؟ ـ هذا التصنيف مجحف, فالفنان سواء في السينما أو المسرح أو الاذاعة أو التلفزيون هو فنان يحمل من الاحاسيس ما يؤهله لان يقف امام الميكرفون أو على خشبة المسرح وهذا التصنيف اصبح قديما ولم يعد له معنى.. وبالنسبة لمن يصنفون الممثل بأنه نجم أو نصف نجم أو ربع نجم فأنا لا أعرف على أي اساس يضعون هذه التصنيفات اذا كان على اساس المشاركة في أكبر عدد من البطولات فليس لدي اعتراض, ولكن اذا كان الفنان مقلاً من أجل انتقاء الادوار الجيدة فلماذا يضعونه في قائمة انصاف النجوم؟ لماذا هذا التقسيم الغريب؟ وانا ارفض هذه التصنيفات حتى لو وضعوني في مصاف النجوم الاوائل. * وما الدور الذي كان بداية لشهرتك الفنية؟ ـ دوري في مسلسل (عطفة خوخة) كان دور زوجة حسين فهمي. (الخرساء) وكذلك قدمت في العام قبل الماضي شخصية (خديجة) في ملسل (لا) وهي امرأة قوية شريرة استغلت الرجل الذي يحبها لتنتقم من زوجها السابق. * نلاحظ غيابك عن السينما لسنوات طويلة منذ تجربة فيلم (إلحقونا) ألم تفكري في العودة مرة أخرى؟ وكذلك الحال بالنسبة للمسرح؟ ـ تعرض علي أفلام سينمائية عديدة وأعتذر عنها لأنني لن أعود الى السينما الا في اعمال جيدة وبها ادوار تتناسب مع قوة الادوار التي جسدتها اخيرا في التلفزيون. على الجانب الآخر قررت أن اقف مع نفسي لدراسة الخطوات المقبلة لي في التلفزيون ايضا حتى احافظ على المستوى الذي وصلت اليه واعلم ان ذلك امر صعب ولكنني متمسكة به.. دون تقديم تنازلات أو مجاملات على حساب مستقبلي الفني كممثلة. اما بالنسبة للمسرح فأنا لست غائبة ولكنني معطلة مسرحياً ولا أعلم الاسباب.. هل لان حرصي على الاختيار جعلني ارفض العديد من الادوار. القاهرة ـ مكتب البيان
