شعر: ذياب بن غانم المزروعي أفل محصول المعاني والاشعار والِمّ ما يحلى ويبقى ذكرها في شف ليثٍ يطوي البيد مغوار والارض به تسمو ويسمو قدرها فارس كبح خيل الزمن واعلن الثار ردّ العوايد لى تقضّى دهرها قَرْمٍ محنَّك طيبته تحتها نار ما تحرق إلاَّ من عبث في جمرها يا كم جَرَتْ من راحة كْفوفه أنهار ولا جفّت الدنيا وجوده مطرها ابن الذي خَلَّد له المجد تذكار من حكمته وجه الصحاري قهرها بلادنا تشهد وتشهد له أقطار قبل الذهب الاسود بناها وعمرْها راشد عسى له منزلٍ بين الابرار وسط الجناين يرتوي من نَهَرْهَا يا صفوة المجد المتَلَّد والأحرار يا معتلي هام القمم يا صقرها لك هيبةٍ منها الجلاميد تنهار وحولك فهودٍ تفتديك بعمرها كالشمس لو تظهر خَفَت كل الانوار حتى الكواكب تنغمس في جحرها الشِّعر بستانٍ وزاهي بالاثمار ولولاك يا محمّد خسرنا ثمرها طيور المشاعر تنتقل بين الازهار والنفس بك ودق السعادة غمرها يا كيف بابدع والشِّعر فيك محتار وعن ميزتك ما كِدْ أديبٍ حصرِها