يقوم المجمع الثقافي باصدار كتاب جديد كل يوم خلال المعرض, وتمثل هذه العناوين ما ابدعه العقل العالمي والعربي تحت عنوان (كتاب جديد كل يوم) فصدر امس عن المجمع كتابان الاول بعنوان (تاريخ المغول) منذ حملة جنكيز خان حتى قيام الدولة التيمورية, تأليف عباس اقبال, ترجمة د. عبد الوهاب علوب, ويلقي فيه مؤلفه الضوء على امة روعت التاريخ امدا طويلا, وكان اسمها مرادفا للرعب بكل معانيه, درس فيه المؤلف هذه الامة ونشأتها وتطورها وتوحدها حتى صارت قوة متماسكة اكتسحت اجزاء كبيرة من العالم ذلك الوقت. وذكر في كتابه تاريخ ملوك المغول وزعمائهم وسياساتهم وغزواتهم ومواقفهم من جيرانهم, وكيف ان هزيمتهم على يد المسلمين كانت نعمة سعد بها العالم المسلم وغير المسلم وقتذاك كما تعرض للجوانب الحضارية والمعارف والصناعات والادب والتاريخ واعلام الثقافة من المغول ومن الذين ارتبطوا بهم, اما العنوان الثاني فهو (السينما الافريقية ظاهرة جمالية) تأليف د. وجدي كامل صالح, ترجمة عادل محمد عثمان. وهذا الكتاب محاولة جادة لاستجلاء حقيقة السينما الافريقية من الزاوية الاصطلاحية فلطالما تعددت التسميات بين الافريقية, وافريقيا السوداء, وافريقيا الاستوائية. لقد بدأت السينما الافريقية من شمال قارتها, حيث المغرب العربي ومصر على وجه الخصوص, حتى باتت هذه المنطقة القسم الحيوي منها, لكنها لم تتوقف عند هذا الجزء وانما امتدت الى عمق القارة من خلال التطور التاريخي, والتداخل الذي جرى بين الثقافات الافريقية المحلية والثقافة التي باتت تطرق ابواب مجتمعها مما حمله الطلاب الافارقة الدارسون في باريس وغيرها من بلدان العالم. ومهما يكن من شيء في اختلاف الاراء بين وجود سينما افريقية, او وجود افلام لمخرجين افريقيين افراد فلافريقيا فنها السينمائي.