يوقع الشاعر نوري الجراح يوم غد الجمعة الساعة السابعة مساء في جناح (رياض الريس للكتب والنشر) كتابه الجديد (الفردوس الدامي ـ 31 يوما في الجزائر) . وهو اول كتاب ميداني عربي في الازمة الجزائرية الدامية من منظور ثقافي. وهو ثمرة رحلة في الولايات الجزائرية تقصى خلالها الشاعر قضايا القتل والقمع واشكال الصراع في البلاد التي استمرت منذ انتفاضة 1988 التي نفذها شبان غاضبون وانتهت بتفكيك مرحلة بومدين وحكم الحزب الواحد لصالح مزيج غريب عجيب من تحالف القوى السياسية والعسكر الذي قام على انقاض التجربة البرلمانية المغدورة. في ظل انقسام اجتماعي وسياسي حاد, وفشل في الحوار بين اصوات المجتمع قاد الاسلاميين الى العمل المسلح في الجبال بعدما تعذر عليهم الوصول الى مقاعدهم التي فازوا بها في البرلمان. انه كتاب في الاندلس الجزائري الذي صار جحيما.