بما اننا في معية اسبوع المرور الذي يأتي هذا العام تحت شعار (الحذر من مفاجآت الطريق) يكون من باب أولى أن نذكر بعض المستهترين بآداب القيادة على الطرقات ان هناك شريحة كبيرة من السيدات والآنسات والاسر التي تتكدس باطفالها في السيارات تجوب شوارعنا وان هذه الشريحة الاخيرة من الفئات التي نذكرها تتعامل مع قيادة السيارات بطريقة مختلفة عما نفعله نحن الرجال, فالمرأة تبقى مرأة في تعاملها مع السيارة والطريق وهي اكثر الفئات قلقا وارتباكا ومفاجأة حينما يحدث شيء مفاجىء أو مخالف لقانون السير, لذلك هن اكثر عرضة للوقوع في مثل تلك الحوادث التي يضع اسبوع المرور شعاره من اجلها. كلنا يعرف كيف تقود المرأة سيارتها اثناء استخدامها للطرق السريعة والاخرى المزدحمة, لكننا إلى اليوم نرى بعض نماذج السائقين الذين لا يعتبرون لذلك وجودا, فهم ينطلقون في عرباتهم وكأن الطريق ومن فيه خصص لتفادي ازعاجاتهم, وكثيرا ما نرى شابا متهورا يقود سيارته ذات اليمين وذات اليسار في محاولة لتجاوز السيارات التي يصادفها امامه دون اعتبار لمن يقود المركبة امامه. نحن الرجال قد نستطيع تفادي هذه الازعاجات على اعتبار اننا نتوقعها لكن هناك وفي الامام امرأة أو فتاة تقود سيارتها بهدوء وليس لديها تلك الرعونة التي تستطيع بها تفادي ذلك الطيش القادم من اليمين واليسار, فرفقا بهن, فهن اكثر عرضة لمثل هذه المفاجآت. بوغانم