في كل عام توجه الانتقادات لنتائج حفل اختيار جوائز الاوسكار بعد صدورها, وتصبح اكاديمية الفنون والعلوم السينمائية في موقع اتهام من قبل النقاد والعاملين في مجال السينما بشأن الكيفية التي يجري من خلالها اختيار الفائزين بالجوائز المختلفة وبعض الامور التنظيمية المتعلقة بهذا الحد) السنوي الكبير. ويبدو ان هذا العام لا يشكل استثناء, فبعد ان اعلنت نتائج الاوسكار وهدأت الزوبعة التي ثارت حولها, اخذ بعض المطلعون على صناعة السينما يطالبون بأن تقوم الاكاديمية بإعادة التفكير في كل شيء يتعلق بجوائز الاوسكار اذا ما ارادت ان تتعامل مع الافلام السينمائية بجدية وان تحافظ على هدفها المتمثل في (تطوير فنون وعلوم الافلام السينمائية) . لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا بقوة هو: ما هي هذه التغيرات التي يتعين على الاكاديمية ان تأخذها بعين الاعتبار؟ لقد قدمت مجموعة من الضليعين في عالم السينما عشرة اقتراحات لتغيير صورة الاوسكار للافضل وهي: السماح باعلان نقاط التصويت النهائية: فويليام جولدمان, كاتب السيناريو الحائز مرتين على جائزة الاوسكار, يصّر منذ سنوات على انه حالما يتم فض المغلف الذي يحمل النتيجة النهائية, فانه يتعين على الاكاديمية بدلاً من الاكتفاء باعلام الفائز ان تتبعه بالكشف عن النقاط النهائية التي تم تسجيلها للمتنافسين. ويقول جولدمان: (الكل يفترض ان فيلم العام الماضي (شكسبير العاشق) تقدم على فيلم (انقاذ الجندي رايان) ولكننا لا نعرف ذلك. وتعتقد الاكاديمية ان الناس سيصابون بالحرج اذا ما نشرت نتيجة التصويت لكن الافلام السينمائية هي الوسط الساخن في ثقافتنا. فما تمثله الاكاديمية وكيف تفكر؟ امران مهمان. انا لا يهمني اذا لم يعلنوا نتائج هذا العام, ولكن لماذا لا يعلنون جميع النتائج حتى عام 1990؟ ويؤيد هذا الرأي مايكل باركر, مساعد الرئيس لشركة (سوني بيكتشرز كلاسيكس) حيث يقول: (احب فقط ان اعرف اذا كانت الاكاديمية قد احبت فيلماً ما بالفعل او اذا كانت النتائج قريبة فأي فيلم جاء في المرتبة الثانية؟. اريد فقط ان اعرف) . لكن المخضرمين الآخرين في هوليوود ينقلبون على هذا التفكير. ويؤكد احد المطلعين بقوله: (تلك فكرة سيئة بالفعل فهي ستجعل من جوائز الاوسكار اقرب ما تكون الى سباق الخيول, خاصة اذا ما قدر لاحدهم ان يخسر بفارق صوت واحد فقط. واعتقد ان هذا لن يؤدي سوى الى اثارة الكثير من الشعور السيء. ويعترض مارك جيل, رئيس (ميراماكس) في لوس انجلوس, وهو احد المناصرين القدامى للاوسكار بقوله: سيكون ذلك جنونا. وسيصبح الامر متعلقاً اكثر بالعملية مما هو عليه الأن. وسيقتصر الامر على المزيد والمزيد من التحليلات للنتائج وستفقد الجوائز مصداقيتها. ولن تؤدي سوى الى اجبارنا على القيام بمزيد من الحملات الدعائية تفوق ما تقوم به حالياً. ضغط نهاية العام الكل يعرف اللعبة ففي الفترة الممتدة من يناير الى سبتمبر, يكون هناك ندرة في الافلام الجيدة. وفجأة في الاشهر او حتى الاسابيع الاخيرة من العام, تقوم هوليوود باطلاق حشد من الافلام المتنافسة على نيل جوائز الاوسكار. وهذا مرده بشكل اساسي الى ان الاستوديوهات تريد لافلامها المنافسة على الاوسكار ان تكون حية في الذاكرة الجماعية للاكاديمية عندما تقترب عملية الاقتراع السنوية في يناير. ويجب ان تكون هناك طريقة لتجنب التشتت المذكور في ديسمبر الذي لا يحترم الافلام نفسها التي يأمل الموزعون بترويجها, نظراً لان العديد من الافلام الكبيرة عليها ان تتنافس على الاهتمام المحدود لرواد السينما والمقترعين في الاكاديمية. ويقول روجر ايبرت, المتابع الدائم لجوائز الاوسكار: (تقدمت باقتراح قبل سنتين مفاده ان تقوم الاكاديمية باصدار عشرة مرشحين في كل فئة: خمسة من الشهور الستة الاولى من السنة ـ ولنقل انه يتم اعلانهم في 15 يوليو, وهذا سيساعد في ترويج افلام من نصف السنة الاول ـ وخمسة مرشحين من الشهور الستة الثانية من العام. وبهذه الطريقة يمكنك الابتعاد عن مفهوم موسم الاوسكار برمته. هل استجاب احد من الاكاديمية لاقتراحه؟ يرد ايبرت قائلاً: (لا, كان ذلك مجرد امل كاذب, ولن يقوموا به ابداً) . الموعد النهائي للترشيحات ان المقترع في الاكاديمية يعيش بلاء كبيراً. فلا يتوقف الامر عند وصول المتنافسين الجديين على الاوسكار في وقت متأخر من العام وانما يتعدى ذلك الى طول مدة الفيلم الذي بات يزداد عاماً بعد عام. ففي هذا العام بلغت مدة فيلمي الخط الاخضر وماجنوليا كل على حده ثلاث ساعات كاملة, ولم يقل وقت الافلام البارزة التي تليها عن ساعتين. وهذا يعني انه كان هناك حوالي 20 ساعة من الاشرطة السينمائية, وهذا يمثل عدد قليل فقط من الافلام التي تسعى للفوز بجوائز الاكاديمية وفي هذا العام, اضطر اعضاء الاكاديمية الى الاطلاع على كافة المرشحين المحتملين قبل ان تتم عملية الاقتراع على الترشيح في الرابع من فبراير. ويقول تيري كوتين, مسئول الدعاية في استوديوهات (يونيفيرسال) : انا عضو في الاكاديمية وقد صّوت في آخر يوم لان الامر استغرق وقتاً طويلاً للاطلاع على كل شيء. فالامر يصبح تفرغاً كاملاً. وقد كنت فخوراً بنفسي لانني شاهدت خمسة او ستة افلام في احد المسارح. وعليك ان تحسب, وسواء راق لك ذلك ام لا, انه كان هنالك نسبة من الاشخاص الذين شاهدوها 100% من الافلام المسجلة على اشرطة, وفي بعض الاحيان من اولها الى آخرها. وفي نهاية المطاف, وعلى الرغم من ان الصحافة تصف الاكاديمية بأنها مجموعة من المتقاعدين المسنين الذين لديهم متسع من الوقت. وهنالك حل بسيط لهذه المشكلة وهو تمديد الموعد النهائي للتصويت لبضعة اسابيع. وبالطبع, فان هذا بالمقابل سيدفع بحفل اعلان جوائز الاوسكار من تاريخه المعتاد بحلول نهاية مارس الى منتصف ابريل, ولكن هناك سابقة لمثل هذه الخطوة. ففي عام 1969, على سبيل المثال, وهو العام الاول الذي جرى فيه تقديم جوائز الاوسكار في (دوروثي تشاندلر بافيليون) لم يجر الحدث حتى الرابع عشر من ابريل. الافلام واشرطة الفيديو يقول انصار الاصالة ان الافلام السينمائية ينبغي ان تشاهد في الاطار الذي صممت من اجله اي الشاشة الكبيرة خاصة عندما يتعلق الامر بالحكم على الصوت والتصوير السينمائي. ولكن منذ ان بدأت شركات التوزيع المستقلة بارسال اشرطة فيديو لاعضاء الاكاديمية في بداية التسعينيات, انتهى الحال بمعظم المقترعين الى مشاهدة الافلام في البيت على التلفزيون. ويقول تيري بريس, مدير التسويق في شركة دريم ويركس: (انا لست ممن يعملون في مجال الافلام التلفزيونية. واعتقد انه لامر مهين الحكم على الافلام اعتماداً على اشرطة الفيديو وشخصياً, اعتقد ان السبب وراء تغلب فيلم (شكسبير العاشق) على فيلم (انقاذ الجندي رايان) العام الماضي هو العرض الافضل له على شريط الفيديو. ويضيف بريس قائلاً: (كنت سأتقبل الامر لو كان يتعين على المقترعين ان يثبتوا انهم شاهدوا جميع الافلام الخمسة المرشحة لجائزة افضل فيلم في قاعة المسرح, لانه في الوقت الحاضر, اما انهم لا يرون الافلام الخمسة كلها او انهم يشاهدونها في البيت) . ان هذا يعد احد الاسرار الصغيرة القذرة الخاصة بالاكاديمية, فبينما يتعين على الاعضاء اثبات انهم شاهدوا جميع الافلام الاجنبية المرشحة من اجل التصويت على تلك الجائزة, فان الامر يترك لضميرهم عندما يتعلق الامر بالفئات الرئيسية, ويبدو ان شكوك بريس في حكم شبه المؤكدة. غير انه, سواء كان ذلك للاحسن ام للاسوأ, فانه يبدو أنه لا مجال للعودة الى ايام ما قبل الفيديو ويقول الناشر توني انجيللوني, المطلع على عملية الترشيح لجوائز الاوسكار, في الواقع انه بسبب اشرطة الفيديو, فان النظام اصبح اكثر عدلاً وانصافا من اي وقت مضى. وعليك ان لا تنسى ان اعضاء الاكاديمية منتشرون في شتى انحاء العالم. او ان لديهم طفلين دون سن الرابعة ولا يمكنهم الخروج من البيت لمشاهدة جميع الافلام. وبالتالي, فان ارسال اشرطة الفيديو يمهد الطريق خاصة امام الافلام الصغيرة. القرار في الجوائز التقنية للخبراء يعترف عضو في الاكاديمية بقوله: (اعتبر نفسي من رواد السينما المثقفين, ولكن لا يمكنني ان اميز بين جوائز الصوت والمؤثرات الصوتية) . ويجد الكثير من المقترعين انفسهم في الورطة نفسها. فالمتنافسون على الجوائز الفنية العديدة, كالمؤثرات البصرية والمكياج, يجري فحصهم في البداية من قبل لجان متخصصة. والفروع الفردية للاكاديمية (مخرجون, ومصورون سينمائيون) تختار المرشحين في فئاتها. ولكن عندما يحين وقت اختيار الفائزين بالجوائز, فان جميع المقترعين في الاكاديمية يتدخلون, وبدون خبرة كبيرة في فن التصوير السينمائي على سبيل المثال, يصوتون للفيلم الذي يضم اجمل المشاهد. ويقول مقترع آخر في الاكاديمية ان: معظم الناس ليست لديهم ادنى فكرة عن الموضوع الذي يصوتون عليه. وفي الواقع يمكن القول انه حتى المعد لا يمكنه ان يخبرك اي الافلام افضل اعداداً ما لم يكن في غرفة الاعداد ويستطيع رؤية كافة المواد الموضوعة على اشرطة الافلام التي عمل عليها المعد وتستطيع الاكاديمية ان تقتدي بالاكاديمية البريطانية للفنون السينمائية والتلفزيونية, حيث تتيح هذه الاخيرة لاعضائها عموماً بالتصويت على اختيار جوائز افضل فيلم وافضل ممثل, ولكن لجان تحكيم خاصة تقوم باختيار الفائزين في الفئات الفنية. افلام الكرتون فئة قائمة بذاتها: ما من شك ان افلام الرسوم المتحركة تتمتع بنهوض عام. وعندما وضع الناقد السينمائي في لوس انجلوس تايمز قائمة هذا العام لافضل عشرة افلام, اختار اربعة افلام متحركة هي: العملاق الحديدي) و(الاميرة مونونوك) و(طرزان) وقصة دمية 2 كفائز جماعي بالمنصب الاول. ويقول توران: (لقد كانت هذه السنة افضل سنة بالنسبة للرسوم المتحركة في تاريخ صناعة السينما. لكن الاكاديمية لم تأخذ الرسوم المتحركة على محمل الجد ابداً. وفي غضون 71 عاماً, يتم ترشيح فيلم رسوم متحركة واحد هو فيلم الجميلة والوحش في عام 1991, في فئة افضل فيلم. ويقول توم سيتو, رئيس (موشن بيكتشر سكرين كارتوينستس لوكال 839) : (تتمتع الرسوم المتحركة بحضورها الاكيد في عالم الافلام السينمائية وينبغي الاعتراف بها كفئة: وهي نقطة مؤلمة في اوساط مجتمع الرسوم المتحركة في هوليوود ان هذا الامر لم يطبق. فخلال السنوات العشر الماضية, كنا نقدم ما متوسطه ستة الى ثمانية افلام رسوم متحركة في السنة واعتقد ان هذا سيستمر خاصة مع الاخذ بعين الاعتبار النجاح الذي حققته بعض الافلام الرقمية مثل (قصة دمية) و(حياة حشرة) غير انه لا يوافق الجميع في هذا المجال على هذا الرأي. ويقول بريس: (انني افهم الجدل القائم, لكننا عملنا جاهدين لاخراج الافلام الكرتونية من جيتوهاتها ولحمل الناس على رؤيتها كأفلام سينمائية وليس فقط افلام رسوم متحركة. ومن شأن تخصيص جائزة منفصلة ان يؤدي الى وضعها في الجيتو من جديد) قد يكون هذا القول صحيحاً, لكن مع الاخذ بعين الاعتبار انضمام (بيكسار ودريم) و(يركس) الى ديزني كشركات تزويد منتظمة للرسوم المتحركة, ناهيك عن (وارنر بروس) و(تونتتيث سنتشري فوكس) , فان افلام الرسوم المتحركة الجيدة من غير المتوقع ان تختفي في اي وقت قريب. وهناك ما يكفي من الافلام المرشحة التي تستحق الاعتراف, فلقد آن الاوان لاعتبار افضل فيلم رسوم متحركة فئة قائمة بذاتها. جائزة اخرى للتمثيل وتثبيت الموسيقى على الرغم من ان نقابة الممثلين السينمائيين تقوم بتسليم جوائزها السنوية منذ ستة اعوام فقط, الا انها تفوقت على الاوسكار في احدى المسائل. فبالاضافة الى الجوائز الاعتيادية لافضل ممثل وممثلة وللادوار المساندة, فان النقابة تعترف ايضاً بالتمثيل الجماعي الموّحد بجائزتها للآداء المتميز من قبل شخوص في فيلم سينمائي مسرحي. وتقول كاثي كونيل, العضوة في النقابة: (كانت الجائزة امراً طبيعياً بالنسبة لنا, حيث ان كل ممثل يعرف انه لا يعمل بمفرده) . وفي كل عام تثير القوانين المبهمة المحيطة بفئة معينة او بأخرى احتجاجا غاضباً من المشاركين في المنافسة, وفي هذا العام تكرر الامر نفسه ولكن مع جوائز الموسيقى. فعلى امتداد سنوات, كانت تسلم الاكاديمية ثلاث جوائز للموسيقى هي: افضل اغنية وافضل موسيقى تصويرية وافضل موسيقى غنائية. ولكن مع قلة النتاج السنوي من الافلام الموسيقية في هيوليوود, تم الغاء فئة الموسيقى الغنائية في عام 1984. غير انه بفضل جهود (ديزني) في افلام الرسوم المتحركة, اخذ الفيلم الموسيقي يستعيد مكانته. وفي عام 1995, ادخلت الاكاديمية فئتين جديدتين هما: افضل موسيقى درامية وافضل موسيقى كوميدية. ولكن كانت هنالك افكار اخرى, وفي هذا العام, عدلت القوانين مجدداً لتعود الى تخصيص جائزة اولى لافضل موسيقى وجائزة ثانية لافضل اغنية مصاحبة للموسيقى. والاقتراح الجيد هو تخصيص جائزة للافلام ذات الموسيقى الاوركسترالية الصرفة وجائزة اخرى للافلام التي تدمج الموسيقى بالاغاني سواء كان الفيلم موسيقياً محضاً ام غير ذلك. ومن المطالب التطويرية بجائزة الاوسكار هي فتح الابواب على مصراعيها امام الافلام الاجنبية حيث ان الاكاديمية تلتزم حالياً بقانون صارم وهو انه يسمح لكل دولة بتقديم فيلماً واحداً للمنافسة على جائزة افضل فيلم ناطق بلغة اجنبية. وكان هذا العام قد شهد مشاركة 47 دولة من بينها دول تتنافس لاول مرة مثل بوتان ونيبال وطاجيكستان. ويبدو ان هذا القانون قد وضع للحيلولة دون سيطرة بضع دول مثل فرنسا وايطاليا واسبانيا على المسابقة. ولكنه عملياً يؤدي ذلك الى معاقبة افلام تواجه منافسة شديدة داخل بلادها. ففي هذا العام, على سبيل المثال, سلمت بلجيكا ثلاثة افلام حائزة على جوائز عالمية, الا انه لم يتم تقديم سوى فيلم واحد هو روزيتا الحائز على جائزة مهرجان كان السينمائي لدخول منافسة الاوسكار. والاسوأ من ذلك هو انه عندما تترك الاكاديمية امر اختيار الفيلم المرشح لبلد المنشأ, فانه يصبح في حكم المستحيل تكريم فيلم اجنبي لا يحظى بالقبول في بلده. ولكن ما العمل؟ يقول باركر من شركة (سوني بيكتشرز كلاسيكس) : (حافظوا على الاجراء الحالي, ولكن ايضاً افسحوا المجال لاي فيلم اجنبي يفتتح عروضه في امريكا ويعرض لمدة اسبوع في لوس انجلوس الى جانب افساح المجال للاعلان عن الافلام في التلفزيون لأنها تشترط في حركة تنم عن حساسيتها المفرطة, في عقدها الموقع مع شبكة (ايه بي سي) التلفزيونية والذي يمتد حتى عام 2008 حظر بث الاعلانات الدعائية عن الافلام السينمائية. ويقول ديفيز: (ان الاكاديمية لا تريد ان تحوّل جوائز الاوسكار الى طقوس لترويج الافلام, فهي ليلة نركز فيها على الفن الكامن في الافلام السينمائية بدلاً من التركيز على نشاط الاعمال) . ومع ذلك, اذا كانت الاكاديمية تريد من المشاهدين قضاء ثلاث ساعات في تأمل افلام العام الماضي, اليس بامكانها على الاقل ان تلطف الاتفاقية من خلال السماح باطلالة لمدة ستين ثانية على افلام الصيف القادمة؟ اعداد ضرار عمير