بدأت فى مدينة لاس فيجاس الأمريكية محاكمة مثيرة لراقصة سابقة متهمة بقتل صديقها القديم بالسم ومحاولة سرقة مجوهرات تقدر بأكثر من ستة ملايين دولار. وذكرت شبكة (بى. بى. سى) الاخبارية البريطانية مساء امس الاول أن صديق الراقصة السابقة (ساندرا ميرفى) ويدعى تيد بانيان (55 سنة) , هو من كبار ملاك محلات القمار فى لاس فيجاس وكان قد خبأ مجوهراته النفيسة فى قلب الصحراء. وأشارت الشبكة الى أن مدينة لاس فيجاس (التى تمتد فى صحراء نيفادا الأمريكية) أصبحت عاصمة للقمارعلى مستوى العالم يرتادها الملايين من الحالمين بتحقيق ثروة فى مدينة يكون الطمع فيها أمرا مقبولا وطبيعيا. وقال مراسل الشبكة فى لاس فيجاس ان ساندرا ميرفى (التى كانت تهزم مقاومة أصحاب المال بفتنتها وجاذبيتها التى اكتسبتها من أساليبها المثيرة فى الرقص) حققت مكسبا لم تكن تحلم به بفوزها بقلب واحد من أباطرة الموائد الخضراء. وقالت الشبكة ان تيد بانيان توفي يوم كتب وصية بتوزيع ثروته التى بلغت 50 مليون دولار, ولكنه استبعد منها عشيقته الراقصة السابقة (ساندرا ميرفى) التى أقدمت بسبب ذلك على تسميمه ثم شنقه (حسبما أفاد المحققون) . وأضافت الشبكة أنه بعد ساعات من وفاة بانيان ضبطت الشرطة الصديق الجديد للراقصة متلبسا وهو يحفر فى وسط صحراء نيفادا بحثا عن الكنز, وكشف عن وجود مجوهرات وسبائك فضية وذهبية, غير أن الراقصة نفسها أنكرت قيامها بالحفر بحثا عن المجوهرات خلال علاقتها بعشيقها السابق لكنها سعت جاهدة للحصول على نصيب موفور من ثروته بالاضافة الى حقوقها فى بث وقائع القصة على شاشات التلفزيون. وقالت الشبكة ان هذه القصة (وهى واحدة من قصص الطمع والاثارة التى تشتهر بها مدينة لاس فيجاس) لكنها أخذت بعض التميز عن سابقاتها, مضيفة أن محاكمة ساندرا ميرفى ستبث على الهواء فى كافة أنحاء الولايات المتحدة ويبدو أنها ستصبح واحدة من أكثر قضايا المحاكم اثارة للأحاديث والمسامرات منذ أن انطوت صفحات القضية الشهيرة التى كانت تخص لاعب البيسبول الأمريكى (أو. جى. سمبسون) .