توصل العلماء لانتاج سلالة من الفئران تستطيع ان تتغذى على اغذية مرتفعة الدهون من دون ان تكتسب مزيدا من الوزن. واوضحوا ان السر في ذلك هو مورثة واحدة فقط قد يفضي اكتشافها لعلاج البدانة عند البشر. وهذه المورثة تسمى (اتش ام جي آي سي)، وحينما تكون في شكلها الطبيعي تمكن الفئران من توليد خلايا جديدة لتخزين الدهون فيها, اما حينما يتم تشويهها فان الفئران لا تعود قادرة على تخزين الدهون. ويمكن لهذا الاكتشاف الذي نشر في عدد ابريل من مجلة (ينتشر جينيتكس) ان يفضي للحصول على علاج للبدانة عند البشر فيما لو تمكن العلماء من التوصل لعقار قادر على التدخل في المورثة البشرية المقابلة للمورثة المذكورة لدى الفئران, حسب ما يقوله البروفيسور كيران تشاوا من جامعة نيوجرسي ورئيس شركة امريكية تعمل في مجال الهندسة الوراثية. لكن الدكتور برادفورد لويل اختصاصي البدانة في كلية الطب في جامعة هارفرد يقول ان الامر بحاجة لوقت طويل قبل ان نرى اسلوب الدكتور تشادا قابلا للتطبيق على البشر. ويضيف اذا لم يحصل الجسم على حاجته من خلايا تخزين الدهون فربما تراكم الدهن في الكبد بشكل يؤثر بشكل خطير على عمله. لكن تشادا يؤكد انه لم يلحظ اي تراكم للدهون في اكباد الفئران.