يسدل الستار يوم الجمعة المقبل على الدورة الخامسة لمهرجان دبي للتسوق والتي حققت نجاحا منقطع النظير, وفي رأيي ان النجاح ليس بالاحصائيات التي سيتم اعلانها بعد المهرجان الخاصة بالصفقات والأرقام والمبالغ التجارية, ولكن بأعداد الزوار الهائلة التي اكتظت بها شوارع دبي العامرة. في كل شارع كانت هناك ازدحامات وفي كل فعالية كان هناك تسابق من الزوار للحضور والمشاهدة والمشاركة, مما يؤكد ان هذه الأرقام هي الأهم بالنسبة للجنة المنظمة للمهرجان والتي تحرص أولا على استقطاب العائلات العربية احتفاء وتكريما للأم التي كان المهرجان هذا العام شعارها. وإذا كان المهرجان قد منح العائلة شعارا والأم شعارا والطفل شعارا, فإنه باعتقادي أن الدورة المقبلة لابد أن يكون للأب دور فيها, فلا توجد بيوت تقوم بدون الأب أو حتى (رجل) في المنزل, وكما يقول المثل المصري المعروف (ظِل راجل ولا ظِل حيطة) . ولكننا لا نريد أن نتسارع في هذا الأمر ونترك الشعار مفاجأة يعلنها كما عودنا الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في ختام المهرجان بتشريفه الأمسية الختامية التي تكون ترجمة حقيقية لجهود اللجنة المنظمة وإن كان حفل الافتتاح المبهر والنجاح الذي تحقق خلال الشهر الحالي لدليل أكبر على النجاح, والله من وراء القصد. صالح الجسمي E-mail:aljasmi@albayan.co.ae