في قالب كوميدي ساخر يجسد فيلم جمال أمريكي, الذي كان ينافسه على الجائزة (ذي سايدر هاوس رولز) (قواعد دار سيادر للايتام) و(ذي غرين مايل) (الخط الاخضر) و(ذي انسايدر) (المخبر) و(ذي سيكس سنس) (الحاسة السادسة), النزعة المادية الامريكية من خلال اسرة تخفي وراء مظهرها العادي مشاكل كامنة بعد ان هجر الحب منزلها. الزوج ليستر بورنهام (كيفن سبيسي) موظف دعاية اربعيني خامل يعيش مع زوجته كارولين (آنيت بينينج) سمسارة العقارات الانيقة في منزل جميل باحد الاحياء الامريكية الراقية مع ابنتهما جين (تورا بيرش) المراهقة المتمردة. ينقلب حال الاسرة يوم يرى ليستر الذي يعيش ازمة وجودية وحالة ملل مزمنة لاحساسه بانعدام قيمته, المراهقة الشقراء انجيلا (مينا سوفاري) صديقة ابنته التي تهوى اغراء الرجال الكبار ولفت الانظار ليوقظ فيه ظهور هذه الشقراء احاسيسه المكبوتة في الوقت الذي تصل فيه اسرة جديدة لتسكن المنزل المجاور مكونة من جنرال سابق في مشاة البحرية (كيرس كوبر) وزوجته وابنهما ريكي غريب الطباع (ويس بنتلي). تدفع هذه المشاعر الجديدة ليستر الى التمرد على وضعه فيترك وظيفته ويتحلل من التزاماته الاسرية ليعود الى مرحلة مراهقة متأخرة تجعله يكتشف الماريجوانا ويترك العنان لمشاعره ورغباته الدفينة ويحلق بخياله في عالم وردي مع فتاة احلامه الصغيرة.