حضر امس الاول عدد من كبار الشخصيات الامريكية الى جانب عدد من المسئولين في سيراليون واحفاد اسرى السفينة اميستاد حفل تتويج مشروع بناء نسخة من السفينة استغرق عامين وتكلف 3,1 ملايين دولار. وقال منظمو المشروع انه يستهدف في الاساس الاستفادة من درس في الحرية والاخاء. وتبنت المشروع منذ مرحلة التخطيط له عام 1989 مؤسسة اميستاد امريكا انكوربوريشن التعليمية بمساعدة صندوق ولاية كونيتيكت ورأسماله 2,5 مليون دولار. وذكرت الشرطة الامريكية ان انذارا كاذبا عن وجود قنبلة أخر احتفال التدشين ساعة. لكن عمليات التفتيش لم تسفر عن شيء ودشنت السفينة من ميناء متحف القرن التاسع عشر وابحرت في نهر ميستيك. وصرح كوينتين سنديكر منسق المشروع ان بناء السفينة وطولها 39.32 مترا وزنتها 138 طنا استكمل بنسبة 90 في المئة وستزود في وقت لاحق بالساريات والاشرعة لتكون جاهزة للوصول الى ميناء نيويورك بحلول شهر يوليو المقبل في اطار الاحتفال (بالسفن الشامخة) وفي اطار الاحتفال بيوم الاستقلال. واستطرد سنديكر قائلا القصد ليس الحديث عن تاريخ حادثة اميستاد ودرس الزعامة والتعاون الذي نتعلمه من القصة لكننا نأمل ان تكون هذه السفينة بؤرة الهام من اجل بدء حوار ذي مغزى لانهاء العنصرية والتعصب في امتنا. واشار الى انه بالاضافة الى ارتباط السفينة بالرق الا ان اسمها يعني بالاسبانية الصداقة. وتدور قصة سفينة الرق حول 53 شخصا اختطفوا من منازلهم في غرب افريقيا عام 1839 وهربوا سرا الى كوبا لبيعهم في سوق الرقيق. وبعد وصولهم الى كوبا شحنوا في السفينة اميستاد الى احدى المزارع في شرق كوبا. واثناء الرحلة تمرد الاسرى وسيطروا على السفينة وحاولوا العودة الى الوطن. واحتجز الافارقة في نهاية المطاف في نيولندن بكونيتيكت وقدموا للمحاكمة وقررت المحكمة اعلانهم احرار في قضية يعتبرها البعض اول قضية للحقوق المدنية تنظرها المحكمة الامريكية العليا.